Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 26 نيسان 2017
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
أشرف إبراهيم الفاعوري
منور أحمد الدباس
محمود قطيشات
المحامي محمد الصبيحي
رائد علي العمايرة
أشرف إبراهيم الفاعوري
 
كتّب للبلقا
الأحد , 13 تشرين الثاني , 2016 :: 3:05 م

كلاب الحشد الشعبي وجريمة طفل الموصل

ان يقوم كلب من كلاب الحشد الشعبي في العراق بسحل فتى غض من ابناء الشعب العراقي في منطقة الموصل ودهسه تحت جنازير دبابته وبدم بارد وعلى مرأى من القادة العسكريين والعمل على نشر الصورة على الملأ عبر كل مواقع التواصل الاجتماعي أمر مشين وينم عن حقد دفين ويؤكد ان الفاعل مجرم ابن زانية وعاشر امه عشرات الزناة من المعممين الفرس واصحاب العيون الزرق الامريكان . انها جريمة ما بعدها جريمة بحق الانسانية وبحق كل اطفال العراق .. فكيف لهذا المجوسي النجس ان ينكّل بطفل سنّي بريء ليرعب به الامهات والمواطنين وليلّقن اهل السنة درسا في الانتقام لن ينسوه. آلمني المشهد وأدمى قلبي وأشعرني بالعجز التام لأنني لم اعد امتلك من الاسلحة الا الكلام\ حيدر العبادي : انا شخصيا كنت ارى فيك منقذا للعراق بكل مكوناته ولكنني اراك الان شخصا مراوغا كاذبا تعرف كل ما يدور حولك وتشجع على كل الافعال الاجرامية بل وتدافع عن المجرمين وأخر دفاعك عن هذا المنتسب لعصائب أهل ( الحق ) واصفا الحادث المريع بأنه غير صحيح وانه من باب تلفيق الصور على الانترنت.

العالم كله مع الشيعة ومع ايران والمجتمع الدولي لم تعد تحرك مشاعره مشاهد اعدام الاطفال ولا قتل النساء ولا عمليات الاغتصاب الجماعية ... العالم كله ظالم وايران تسرح وتمرح وهمل ايران في العراق وسوريا يصولون ويجولون . قتل طفل الموصل ليس مجرد جريمة انها كارثة عظيمة تشير الى ان الشيعة هم المسيطرون وان اهل السنّة قد آفل نجمهم ويستحقون الشفقة عليهم ... أقسم بالله العظيم انني لم احمل في يوم من الايام حقدا على كل من خالفني بالمذهب او الجنس او الهوية ولكنني بعد مشهد هذا الطفل اتمنى ان اتعرّف على شخصية هذا المجرم لأقطّع اوصاله وألقيها الى الكلاب الضالة وأقول لكل المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان : طموّا حالكوا احسن لكم و للنواب السّنة في البرلمان العراقي انتم سقايط بامتياز .


mkatishat@yahoo.com


محمود قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال