Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 25 أيار 2017
محمود قطيشات
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
أشرف إبراهيم الفاعوري
 
كتّب للبلقا
الأحد , 30 تشرين الأول , 2016 :: 6:06 ص

“الموت لإسرائيل”!

تدّعي إيران على لسان زعمائها أنها تُريد”الموت لإسرائيل”! ولكن الانعكاس الحقيقي لهذه “الإرادة” نراها جليّا من خلال ماتفعل أدوات إيران في العراق واليمن وسوريا وغيرها في المنطقة، هي بكل وضوح تعكس حقيقة أن إيران تريد “الموت للعرب والخلود لإسرائيل”! إيران دولةٌ باطنيةُ بامتياز لا يُؤتمن جانبها ومن أجل معرفة ما يجري من حولنا بطريقة بعيدة عن اللبس علينا أن نتذكّر بعض النقاط:-

1- العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي علاقة تعاون قديم ومصالح مشتركة، قضية (إيران كونترا) / Iran–Contra affair

مثالا: قضية إيران كونترا التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكي ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان حيث كان الاتفاق يقضي ببيع إيران وعن طريق إسرائيل ما يقارب 3,000 صاروخ “تاو” مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان، إيران كونترا تعرف أيضا بفضيحة (إيران جيت) أثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي.

2-إن إيران أخطر من اليهود على الأمة العربية. عندما قرر المؤتمر الإسلامي ترشيح الأمير شكيب أرسلان زعيما للمؤتمر الإسلامي، وافقت كل الدول الإسلامية في مقدمتها السعودية وإندونيسيا وبقية الدول الإسلامية باستثناء إيران، وكان السبب الوحيد لرفض إيران أن الأمير شكيب هو من سلالة النعمان بن منذر، وإنه درزي. حالياً تعيث إيران في الأرض فساداً وتستغل المذهب الشيعي لتجييش الناس من خلال استغلال المشاعر الدينية ، الثورة في اليمن تحولت إلى كارثة وفي لبنان أصبح هنالك ما يقال له (دولة داخل دولة)، وفي سوريا يدافعون عن النظام السوري ويقتلون الأطفال والنساء والشيب والشباب أيضاً، ناهيك عن العراق وما فعلوه هناك لا يخفى عن أحد.

3- منذ ثورة الخميني التي قامت بمساعدة المخابرات الإسرائيلية والفرنسية، حاول المذكور تصدير الثورة إلی الخليج العربي من أجل إعادة أمجاد الفرس، وحين قامت الإنتفاضة الفلسطينية كانت الشعوب العربية تبكي الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كانت البواخر الإيرانية على شواطىء حيفا تفرغ النفط لإسرائيل! منذ ثورة الخميني وإيران تهدّد إسرائيل بتدميرها وتطلق شعارات مثل أنهم سوف يرمونها في البحر. منذو زمن وإلى الآن ما الذي نفّذته إيران من تهديدها ووعيدها؟ على العكس قامت إسرائيل – من كثرة التهديد ربما – بزيادة تحصنها وزاد دعم أمريكيا للأنظمة الديكتاتورية.

والسؤال المطروح: حين قامت حرب غزه لماذا لم يتدخل حزب الله وهو حزب إيراني في هذه الحرب؟ ربما لم يجد الوقت! أمّا الآن فلماذا لا تساعد اليمن على أساس عنصر محايد لكي لا يعمّ الدمار والقتل، علينا أن نفهم ونعي أن هذا النظام الفارسي نظام قاتل ومجرم ويظلم شعبه فكيف لايظلم الشعوب الأخرى؟ المشانق التي تنصب يومياً في الأحواز – أي في المدن العربية السنية (و كتبت السنية قاصدا) لأنها فعلا هكذا، غير أن المشانق تنصب هناك لأنها مدن عربية. في تقديري الشخصي فإن جميع ما تم التعريج عليه سريعا في هذا المقال، من السهل استنتاج أن المشروع الإيراني مشروع فارسي قومي بامتياز . ويبدو أن “الموت لإسرائيل” عبارة عن شعار أجوف، شعار يدغدغ مشاعر العرب والمسلمين يراد به باطل. لم ينفّذ منها شيء ولن !



اشرف الهيشان الفاعوري

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال