Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 شباط 2017
أشرف إبراهيم الفاعوري
محمود قطيشات
محمود قطيشات
منور أحمد الدباس
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
محمود قطيشات
ا . د حسين الخزاعي
رائد العمايره
سليمان المصري
 
كتّب للبلقا
الخميس , 27 تشرين الأول , 2016 :: 2:47 م

لا كهنوت في الاسلام

لا كهنوت في الاسلام

ولاحرمة لعالم تزيد ولا بمقدار الذرة عن حق أي مسلم،إلا بمقدار ما يقدم للدين.

ويحق لكل مسلم ان يقيم من شاء،والرد على المخطئ إنما يكون بالحجة والاقناع فقط

يحق للمسلم وغير المسلم ان يسأل عما يريد،وأن يناقش ما يريد في الاسلام،فلا حجر على العقول في الاسلام،وكل الاسلام يرضاه العقل.

لقد اثبت لك الله تعالى انه الله وإنه الخالق وأنه الإله المستحق للعبادة قبل أن يأمرك بعبادته.

عندما وعدك بالجنة ان أطعته،وخوفك من النار إن عصيته،أفهمك بالحجة أنه الذي خلقك من العدم،وأنه القادر أن يعيدك من عدم.

الفتوى لأي عالم لا تكون مقدسة إلا بالدليل المقنع.

فلا تسليم أبدا إلا لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم،ولا تسليم لعالم أيا يكن،ولا يُعبد الله إلا بيقين تام.

وكذب من قال:إن القاعد لا يحق له انتقاد المجاهد! فالانتقاد والتقييم للأعمال كلها، من حق كل مسلم هكذا قال الله تعالى(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

الإسلام كفل الحريات جميعا،فلا دخل لأحد بلحيتك ولا هيئتك،ولا ما تمارسه إلا أن يكون منكرا ظاهرا ترفضه الفطرة ويجمع الخلق على انه منكر،ولا نكار الا في كبيرة،ولا انكار الا بالحسنى او امتلاك السلطة.

والمنكر لم يفصل لأن الخلق كلهم ينكرونه فسمي منكرا.

(يا أيها الذين آمنوا) خطاب لكل من قال أنه مسلم أو ولد من اب مسلم وليس خطابا لجماعة او حزب.

إن الذين عزلوا انفسهم عن عموم المسلمين واتخذوا هيئة فضللوا كل من خالفها أو قالوا هذا هو الدين والزموا به أنفسهم وعاملوا الناس كأنهم من ملة أخرى فمن كان على طريقتهم قالوا أخانا في الله ومن لم يكن قالوا هو من العوام،فهؤلاء أظهر الله زيفهم ولم يكتب لهم التوفيق أبدا فخالفوا في أكثرهم كل ما نادوا به،وخالفوا مظاهر الاسلام الكبرى،من الصدق والامانة والتجرد،والسماحة،والاعتدال،والامر بالعدل،والوفاء بالحقوق،وترك الغش،والدعوة للتحضر والتفكر،ومحاربة الظلم،ونصرة الحق،لأن من ادعى انه الأولى بالله دون سائر المسلمين- الذين تسميهم الجماعات (بالعوام) - فإنه سيدفع ثمن دعواه لأن عوام المسلمين هم مادة الاسلام وأهله والأولى به ومن ضللهم،فقد استحق أن يظهر الله ضلاله لهم.

والنااس الى خير باذن الله تعالى،فمن رأى التدين قبل أربعين عاما يعلم انه كان اقل وأضعف في النفوس،ومع التقدم والتحضر والانفتاح وسهولة الحياة أصبح افضل،وانتشر التستر والحجاب وامتلأت المساجد،وظهر رمضان، واختفت الخرافات أو قلت حتى لا تراها.

الناس وهم عامة المسلمين هم مادة الاسلام وهو محفوظ فيهم،ويعلو ويعلو عندما يقودهم قائد يخاف الله ويدعوهم الى الزكاة والصلاة والحياء،لا أن تقودهم جماعة تدعي انهم مجتمع جاهلي،ولا تلتزم من الإسلام الا بما تدعي انه عنوان الاسلام من اللباس والهيئة بينما تهمل ما يقوم عليه الاسلام من التوحيد والعدل وتنمية العقل والتحضر والصدق والاستقامة.


السلط-27-10-2016


رائد علي العمايرة

تعليقات القراء
1 - محمود قطيشات الجمعة , 28 تشرين الأول , 2016 :: 12:38 م
اخي رائد اشكرك جزيل الشكر على هذا الكلام الجميل السليم في معانيه ومبانيه لغة متحضرة ومقاصد سامية تصدر عن كاتب صاحب رأي وموقف ثابت اعجبت جدا بالمقال فارتأيت ان اشير الى رايي فيه
2 - الأستاذ عمر العمايره السبت , 05 تشرين الثاني , 2016 :: 4:50 م
لا كهنوت في الإسلام ولا رهبانية في الاسلام ولا رجل دين في الاسلام فالإسلام للجميع احسنت ابا محمد في هذا الطرح الرائع للموضوع
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال