Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 16 آب 2017
موسى الصبيحي
محمود قطيشات
د.معتصم الدباس
الدكتور اياد عبد الفتاح النسور
رائد علي العمايرة
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الثلاثاء , 01 آب , 2017 :: 6:26 م

الانتخابات في بلادي



فوق ساحات المدينة


يتبارى بانتخابات بلادي اللاعبون


تعتري أوجه بعض الناس نوبات جنون


المخاتير الطراطير ، الرجال الطيبون


صاحب الحانة والمقهى وحلاق الدقون


أجدب الحارة والراعي وجلاد السجون


كلهم مستشيخون


كلهم صوب كراسي النيابه


يزحفون


هكذا مابين صبح وعشيه


تصبح البلدة نحلاً في خليه


كرة ترمى فلا يظهرفي الساحة الا اللاقفون


في مباراة غبيه


يرحل الناس لعصر الجاهليه


وبخيط من خيوط القبليه


يربطون


بعضهم يصنع من أقوامنا أقواس زينه


بعضهم يمهر في نبش الخلافات الدفينه


وبلصق العار بالناس تسلى أخرون


 

*******************


كل شيء في انتخابات بلادي ورمي مظهري


كل فرد صار في البلدة مشروع عظيم عبقري


كلهم يركض في موجة مد قبلي


من فقير بات لا يملك في البيت حصيره


والى آخر شيخ قاد افخاذ العشيره


كلهم يغشاهم زهو الحماقات وحمى قشعريره


عندما تلسعهم نيران غيره


فذوو الجاهات والعاهات تساووا في المسيره


بينما تبقى المدينة مثل اشباح الخرابات حزينه


*****************


كل القاب الشهادات وما فيها لدينا دون طائل


يربط (القنوه) بالزنار مجدوب وعاقل


وبأمجاد جدود شبعوا من موتهم دوما يقاتل


يرجع الناس الى عصر القبائل


فمتى نوقف يا ساده هاتيك المهازل؟


ايها السادة يا من تلهثون


وتبيضون اشاعات وافراخ شيوخ بازدياد


كل صعب عندكم سوف يهون


كل ما يطلبه المستمعون


هذه البلدة ليست سلعة تشرى ولا سوق مزاد


عندما تصطف كالجند المناسف


حولكم تمتد أصناف الكنائف


تتسلون بأعصاب العباد


وأحاديث نفاق تافهة


وحشود من صنوف الفاكهه


ووعود مثل أمطار الكوانين سخية


أيها السادة في أيديكم حل القضية


هذه البلدة كانت مثل اصداف المحارات ثمينه


شعشعت بالوعي يوماً ثم جفت مثل طينه


***********************


هكذا في موجة الترشيح قومي ينشطون


وبثوب الفوز دوماً يرفلون


وانتظاراً لانتخابات جديده


يتوارى فوق ساحات بلادي اللاعبون


ضاجعوا زوجاتهم ليلا وناموا في سكون


مثل أهل الكهف اغفوا مثل دودة


مثل دودة


عندما نزرع في الارض غراساً ومشاتل


عندما نبذر في الارض السنابل


وبأطفال الغد المرجو هذي الارض تحبل


سوف تغدو هذه البلدة أفضل


د.محمد عطيات

تعليقات القراء
1 - ,أبو المعتز بالله , فتحي سليمان الزعبي الخميس , 08 أيلول , 2016 :: 2:34 م
أحسنت وأبدعت وكعادتك يا د محمد عطيات ..راااااااااااااااااااااائع . شكرآ
2 - ,أبو المعتز بالله , فتحي سليمان الزعبي الخميس , 08 أيلول , 2016 :: 2:37 م
أحسنت وأبدعت وكعادتك يا د محمد عطيات ..راااااااااااااااااااااائع . شكرآ
3 - الدكتور وضاح الزعبي الخميس , 08 أيلول , 2016 :: 6:46 م
رائع جدا ...احسنت دكتور
4 - محمد ابوحويلة الإثنين , 12 أيلول , 2016 :: 11:02 م
العم الدكتور ابو خلدون السماء لاتمطر الا خيرا وحتى لوكان وبالا يكون لقوم يستحقون وانت لاتبذر .في الأرض إلا الخير ولو خرجت الورود ملأ بالاشوك فهي لأشخاص يستحقون .... سلمت وسلم القلم الذي يكتب والكثير لا يفقهون
5 - ذيب النسور الثلاثاء , 13 أيلول , 2016 :: 11:30 م
دائما محلق دائما سراج منير دائما مشخص عَل الوجع كل الحديث نفاق يزول ويبقى التشخيص الواقعي يسلم ثمك الله يعطيك العافيه
6 - ذيب النسور الثلاثاء , 13 أيلول , 2016 :: 11:30 م
دائما محلق دائما سراج منير دائما مشخص عَل الوجع كل الحديث نفاق يزول ويبقى التشخيص الواقعي يسلم ثمك الله يعطيك العافيه
7 - نص انصيص الأربعاء , 14 أيلول , 2016 :: 2:22 م
حضرات المعلقين الكرام بتتحدثوا عن الابداع والشعر الحلو ولسش حضراتكو ما تحكوا الصحيح وتقولوا للمرشح السيء انت سيء بوجهه المصيبة انكم تؤيدون كلام الدكتور وفي نفس الوقت تزورون المرشحين وتأكلون الكنافة عندهم اليست زيارتهم واكل كنافتهم هو تأييد لهم
8 - الصحفي بسام الياسين الجمعة , 16 أيلول , 2016 :: 7:10 م
الحصان،السيف،القصيدة اصدقاء حميميون للعربي الاصيل،لصيقون بالفارس المغوار غير الهياب...هم ثالوت وجوده،اهم مكونات وجدانه . كان ذرورة فرح القبيلة ولادة مهر، ميلاد فارس،نبوغ شاعر....شاعرنا الملهم واستاذنا الشاعر الشفاف، حفر بحذوة حصانه ما يدور على ارض الواقع،ورسم بحروفه المغمسة بالحرقة والغيرة لوحة نادرة تحكي قصة الانتخابات التي يتسّيد فيها المنسف،صحن الكنافة،و فنجان القهوة السادة بينما الوطن غائباً تماماً و مغيباً... لا برامج ولا مناظرات بين المترشحين لمعرفة الغث من السمين...فزعة عرب وهيزعة لا اكثر ولا اقل. شاعرنا الذي سبر اغوار الذات الانسانية وكشف المخبوء بقلم الشاعر المبدع ونظرة صاحب الفراسة الذي يرى ما لا يراه الاخرون...عرى المهزلة،وقلب الطاولة عاليها سافلها بقصيدة بالغة البلاغة والجزالة والعمق. الشاعر العطيات بمخزونه الفكري العميق وتجربته الثرية المديدة فضح المتسلقين على اكتاف النيابة من الباحثين عن المشيخة والمخترة وليس عن التشريع والرقابة بكلمات واخزة ولغة تتغلغل في اللحم كالشفرة..بالقصيدة السهلة الممتنعة عرى الادعياء من تجار الوطنية فالف الف تحية وتحية للقامة الشعرية الباسقة التي تستحق ان نزينها بالاوسمة من االدرجة الاولى ...وسام الانتماء وسام الوفاء وسام الشعر من الطبقة الاولى
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال