Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 23 تشرين الأول 2017
 
عربي دولي
السبت , 24 حزيران , 2017 :: 3:06 م

قطر: مطالب الدول المقاطعة غير واقعية وتستهدف سيادتنا

الدوحة- أكد مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر سيف بن أحمد آل ثاني أن طلبات دول المقاطعة تؤكد بأن الحصار ليس لمحاربة الإرهاب بل للحد من سيادة قطر، ووصفها بغير الواقعية ولاتتسق مع المعايير.


وبحسب وسائل إعلام قطرية اليوم السبت، فقد أكد آل ثاني على أن دولة قطر تسلمت هذه المطالب وستعكف على دراستها للرد عليها، إلا أنه اعتبر أن الهدف منها هو الحد من سيادة قطر، والتدخل في سياستها الخارجية.


وأشار سيف بن حمد إلى تصريح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الذي طالب فيه دول الحصار بأن تقدم مطالب "منطقية وقابلة للتنفيذ" وكذلك تصريح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي أكد على ضرورة أن تكون طلبات دول الحصار" واقعية ومتوازنة"، موضحا بأن تلك الطلبات التي تناقلتها وسائل الإعلام "لا تتسق مع تلك المعايير"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.


وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أكدت أمس أنها تسلمت الخميس الموافق 22 من يونيو الجاري ورقة تتضمن طلبات من الدول المقاطعة الأربع ( السعودية، مصر، البحرين، الإمارات).


وأوضح بيان لوزارة الخارجية أمس أن دولة قطر تعكف الآن على بحث هذه الورقة والطلبات الواردة فيها والأسس التي استندت إليها لغرض إعداد الرد المناسب بشأنها وتسليمه لدولة الكويت.


وأكد البيان تثمين دولة قطر وشكرها "لمساعي دولة الكويت الشقيقة الهادفة إلى تجاوز الأزمة الراهنة".


وكانت الدول المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قد وجهت قائمة مطالب مكونة من 13 بندا إلى الدوحة وأمهلتها عشرة أيام للامتثال لمطالب أبرزها: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية، ووقف تمويل أي كيانات متطرفة تصنفها الولايات المتحدة مجموعات إرهابية، وقطع جميع علاقاتها وروابطها مع جماعة الإخوان المسلمين ومع الجماعات الأخرى بما في ذلك "حزب الله" و"تنظيم القاعدة" و"داعش".


يذكر أنه في الـ 5 حزيران (يونيو) الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى على قطر حصارا بريا وجويا، واتهمتها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة.


وقطعت موريتانيا واليمن وجزر القمر لاحقا علاقاتها أيضا مع قطر.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال