Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 21 أيلول 2017
 
عربي دولي
السبت , 06 أيار , 2017 :: 2:52 م

الاحتلال يمارس إجراءات وحشية ضد الأسرى المضربين

القدس المحتلة- يدخل اضراب الاسرى الفلسطينيين اليوم الـ20 على التوالي، تحت عنوان " الحرية والكرامة"، وسط تدهور كبير على حالتهم الصحية.


وفيما تتواصل الهبات الجماهيرية في كافة محافظات الضفة الغربية والشتات وقطاع غزة والداخل الفلسطيني الا ان اسرائيل تواصل تعنتها وترفض مطالب الاسرى كافة، وتقوم بعزل الاسرى ونقلهم ومنعهم من الزيارة في محاولة لكسر اردتهم وانهاء الاضراب.


وافاد تقرير صادر عن هيئة الاسرى انه على مدار عشرين يوما من الاضراب المتواصل للاسرى عن الطعام بهدف تحسين شروط حياتهم الانسانية والمعيشية ، واصلت سلطات الاحتلال ومصلحة سجونها إجراءاتها ووممارساتها الوحشية والقمعية بحق الاسرى المضربين بهدف كسر الاضراب وإفشاله بالقوة والضغط والتهديد والعنف.


ولخصت هيئة الاسرى الممارسات الاسرائيلية ضد المضربين والتي تخالف حقوقهم الاساسية وأدت الى تدهور متسارع على اوضاعهم الصحية.


1) العزل الجماعي والانفرادي في ظروف لاإنسانية وقاسية وفرض حصار مطلق عليهم.


2) التنقلات المستمرة ليل نهار من سجن الى آخر ومن عزل الى آخر بهدف انهاكهم والتسبب في انهيارهم.


3) التعرض لهم بالضرب على يدقوات قمعية تقوم باقتحام زنازينهم وأقسامهم وخلال عميلات النقل.


4) إذلال الاسرى المضربين من خلال تكثيف حملات التفتيش المصحوبة بالكلاب ليل نهار وإجبارهم على التعرية.


5) منع الاسرى المعزولين من رؤية الشمس والخروج الى ساحة الفورة.


6) مصادرة الملح من الاسرى المضربين وكافة احتياجاتهم الشخصية.


7) استمرار وضع قيود وشروط على زيارة المحامين ومنع اهالي المضربين من الزيارات.


8) بث الاشاعات المتعمدة لخلق بلبلة واحباط الاسرى المضربين.


9) محاولات الاستفراد بكل اسير او كل سجين لتفكيك وحدة الاسرى ووحدة الاضراب.


10) احتجاز المضربين في سجون وزنازين سيئة جدا ، كاحتجاز 70 اسيرا في معتقل نيتسان بالرملة وهو قسم مهجور ومتعفن ويفتقد لكل المقومات الإنسانية.


11) فرض عقوبات على كل اسير مضرب بغرامات مالية وحرمان من الزيارات وعقاب بالزنازين.


12) عد صلاحية الاغطية المستخدمة للمضربين حيث انها متعفنة وقذرة وغير كافية.


يذكر بأن أكثر من 1600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 نيسان/ابريل الماضي دفاعا عن كرامتهم وللمطالبة بحقوقهم الإنسانية.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال