Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 27 نيسان 2017
 
عربي دولي
السبت , 15 نيسان , 2017 :: 7:19 ص

عدوان إسرائيلي على المصلين في ‘‘الأقصى‘‘

القدس المحتلة- شنت قوات الاحتلال عدوانا واسع النطاق في القدس المحتلة وفي عدة مواقع في الضفة الفلسطينية المحتلة، وطال أيضا الصيادين في قطاع غزة المحاصرة. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حراستها على عصابات المستوطنين في مسيراتهم الاستفزازية التي جرت في محيط المسجد الاقصى المبارك والحرم القدسي الشريف بالتزامن مع صلاة الجمعة. ووقعت في القدس مواجهات محدودة، أـسفرت عن اعتقال أربعة شبان.

وكما ذكر، فقد تصدى جمهور من الشبان في القدس المحتلة، لاستفزازات عصابات المستوطنين اليهود في محيط الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، التي جرت بذريعة عيد الفصح العبري، تحت حراسة جيش الاحتلال. إذ جرت تلك الاستفزازات بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة في الأقصى المبارك. وكانت أصوات موسيقى صاخبة ومزعجة ارتفعت من باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) في خطوة متعمدة ومقصودة من عصابات المستوطنين.

وحاول الشبان وقف هذه الاحتفالات، إلا أن المستوطنين اعتدوا عليهم أولا بالشتائم والكلمات العنصرية، ثم بالأيدي قبل أن تتدخل قوات الاحتلال لصالح المستوطنين وتعتقل أربعة شبان وتقتادهم إلى مركز تحقيق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة وسط أجواء شديدة التوتر تسود المنطقة حتى هذه اللحظات. وفي قرية بلعين غربي رام الله، أحيا الأهالي خلال مسيرتهم الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين، الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد باسم أبو رحمة أحد قادة المقاومة الشعبية في القرية.

وقد انطلقت المسيرة من مركز القرية بعد صلاة الجمعة نحو الجدار، حيث ردد المشاركون الشعارات الوطنية التي تمجد الشهداء وتقف إلى جانب الأسرى في ظروفهم الصعبة، مؤكدين على حقهم في الحرية. وقد أشعل المتظاهرون إطارات السيارات أمام بوابة الجدار للتعبير عن رفض الاحتلال بجميع أشكاله وسياساته من جدار واستيطان واعتقال واستهداف المواطنين، وقد وجه جنود الاحتلال الطائرات بدون طيار لتصوير المشاركين في التظاهرة.

وفي بيت لحم، أصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط وعدد آخر بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة خرجت في بيت لحم تطالب باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال. وانطلقت المسيرة التي دعت إليها القوى والفاعليات والمؤسسات الوطنية من مفرق مرة صوب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم "محيط مسجد بلال بن رباح"، حيث هاجمتهم قوات الاحتلال وقمعهم بإطلاق وابل من الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أوقع إصابة بعيار مطاطي وآخرين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المدمع، وعولجوا جميعا ميدانيا.

وطالبت اعتداءات جيش الاحتلال الأسرى في سجن نفحة في الجنوب، إذ اقتحمت قوات الاحتلال القسم 10 في السجن. وحسب وكالة الصحافة الفلسطينية "وفا، فإن ممثل الأسرى في قسم (10) أشرف حنايشة قال إن قوات القمع اقتحمت القسم مستهدفة أساسا خطيب صلاة الجمعة الأسير ناصر صلاح من بيت لحم والمحكوم بالسجن المؤبد. وأضاف، لقد اعتدى جنود الاحتلال على خطيب الجمعة، ثم نقلوه للعزل بذريعة أنه قام بالتحريض وتشجيع الأسرى على دعم فكرة الإضراب عن الطعام ابتداء من يوم 17 من نيسان الحالي.

وأشار ممثل الأسرى إلى أن عراكا ومصادمات حدثت بين السجانين والأسرى بسبب هذا الاعتداء وأن جنود الاحتلال استدعوا تعزيزات إضافية إلى القسم المذكور.

كما استهدفت قوات الاحتلال أمس، بنيران أسلحتها الرشاشة الصيادين، ومراكبهم، في بحر شمال قطاع غزة، والمزارعين وأراضيهم الزراعية في أكثر من موقع شرق القطاع. وأفاد مراسل "وفا"، بأن زوارق الاحتلال، استهدفت الصيادين ومراكبهم في بحر شمال قطاع غزة بنيران أسلحتها الرشاشة، ما اضطرهم إلى تغير مواقع عملهم حفاظاً على أرواحهم، وممتلكاتهم ومعدات عملهم.

من ناحية أخرى، فقد شارك أكثر من 100 عداء أمس، في المارثون الرياضي "من حاجز لحاجز"، في مدينة نابلس، وذلك رفضا للحواجز والإغلاقات الإسرائيلية. وقال مدير مهرجان نابلس للثقافة والفنون المنفذ للفعالية حكيم صباح، "إن المشاركين قطعوا مسافة 11 كيلومترا؛ تأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالتنقل والسفر دون أي عقبات أو حواجز أسوة في دول العالم".

ونوه صبّاح، إلى أن الفعالية تهدف لتسليط الضوء على معاناة المواطنين في نابلس وواقع المدينة وتراثها وتنشيط الأوضاع الاقتصادية والثقافية فيها، وإطلاع السياح على الأوضاع التي تتعرض لها المدينة من حصار خاصة أنها محاطة بأربعة حواجز ثابتة وعدد من الحواجز الطيارة. وقال إن "الفعالية تهدف لتسليط الضوء كذلك على معاناة المواطنين في الضفة الغربية في التنقل والحركة في ظل الحواجز الإسرائيلية التي تقطع أوصال المدن".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال