Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 21 آب 2017
 
عربي دولي
السبت , 18 آذار , 2017 :: 8:10 ص

واشنطن: التحرك العسكري ضد كوريا الشمالية خيار وارد

سيول - أ ف ب - أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون امس أن العمل العسكري ضد كوريا الشمالية «خيار وارد» مشددا على أن سياسة الصبر التي تنتهجها واشنطن حيال بيونغ يانغ انتهت، في حين اتهم دونالد ترامب الصين بانها لا تبذل جهودا كافية في الملف.


وأشار الوزير إلي ضرورة وقف برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، في تصريحات قوية يبدو أنها تنذر بتغيير كبير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الدولة الانعزالية.


وقال تيلرسون للصحافيين «لا نرغب بالتأكيد في أن تصل الأمور إلى نزاع عسكري» إلا أنه أضاف «إذا زادوا من خطورة برنامجهم للاسلحة إلى حد يحملنا على الاعتقاد بان الامر بات يتطلب تحركا، فسيصبح هذا الخيار واردا»، مشددا على ان «سياسة الصبر الاستراتيجي التي تنتهجها الولايات المتحدة انتهت».


وتأتي جولة تيلرسون الآسيوية بعدما أطلقت بيونغ يانغ صاروخا بإمكانه نظريا بلوغ قواعد أميركية في اليابان.


وتنشر الولايات المتحدة نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية إلا أن صواريخ بيونغ يانغ قادرة على الوصول إلى سيول.


ويحذر المحللون من أن أي نزاع قد يؤدي إلى تصعيد سريع ويسفر عن عدد كبير من الضحايا.


ورغم ذلك، أوضح تيلرسون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون بيونغ-سي أن «سياسة الصبر التي تنتهجها الولايات المتحدة انتهت،» مضيفا «نبحث مجموعة جديدة من الاجراءات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية. جميع الخيارات مطروحة».


واستخدم مصطلح «الصبر الاستراتيجي» لوصف سياسة الولايات المتحدة في ظل حكم الرئيس السابق باراك أوباما عندما استبعدت واشنطن التعامل مع بيونغ يانغ حتى تقدم الأخيرة التزاما ملموسا لنزع السلاح النووي، على أمل بأن تحدث التوترات في الداخل تغييرا ما.


إلا أن نائب وزير الخارجية الروسي ايغور مورغولوف فدعا امس إلى كسر «الحلقة المفرغة» التي تسود طريقة التعاطي مع بيونغ يانغ، مشيرا إلى أن ردود فعل واشنطن القاسية تجاه تجارب كوريا الشمالية النووية تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.


وقال لوكالة الأنباء اليابانية «جيجي برس» «نقترح أن يتم النظر إلى الوضع من جوانب عدة لكسر الحلقة المفرغة من التوتر.»


وفي حين يتوجه تيلرسون إلى الصين اليوم لحثها على بذل مزيد من الجهود لكبح جماح جارتها، اتهم الرئيس دونالد ترامب الصين بعدم بذل ما يكفي في ملف كوريا الشمالية.


وقال ترامب في تغريدة على تويتر ان «كوريا الشمالية تتصرف بشكل سيء جدا. انهم +يلعبون+ بالولايات المتحدة منذ سنوات. لم تقدم الصين مساعدة كافية».


وتشاطر بكين مخاوف واشنطن بشأن مساعي بيونغ يانغ لبناء ترسانة من الأسلحة النووية، إلا أنها كذلك تلقي باللوم على الولايات المتحدة في تصعيد التوترات.


وزاد من تعقيد المسألة قيام الولايات المتحدة بنشر منظومة «ثاد»، الدرع الاميركية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية.


وكان رئيس الدبلوماسية الأميركية زار في وقت سابق من يوم امس المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.


وتحت أنظار جنود كوريين شماليين يقفون على أهبة الاستعداد، زار تيلرسون منطقة بانمونجوم الأمنية المشتركة، المحمية من كوريا الشمالية وقوات تابعة للأمم المتحدة تقودها الولايات المتحدة منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953.


وراقب جنود الشمال تحركات تيلرسون من جانبهم من الخط الفاصل الذي تميزه كتل من الاسمنت مرصوفة على الأرض. وفي لحظة ما، لم يكونوا إلا على بعد بضعة أمتار عن تيلرسون حيث التقط أحدهم صورا للوزير.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال