Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 14 كانون الأول 2017
 
مقهى القماز
الأربعاء , 06 كانون الأول , 2017 :: 10:19 ص

(مؤتمر نبذ العنف المدرسي والية المواجهة)

مندوبا عن معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، رعى عطوفة مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى الدكتور محمد الكلوب انطلاق مؤتمر"نبذ العنف المدرسي وآلية المواجهة"والذي انطلقت فعالياته يوم أمس الاثنين على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني في مديرية ثقافة الزرقاء،والذي نظمه قسم الاشراف والتأهيل التربوي بالشراكة مع مجلس التطوير التربوي وذلك بحضور عدد من نواب المحافظة ، ومدراء الدوائر الرسمية في المحافظة ومجلس المحافظة وهيئة شباب كلنا الأردن والشرطة المجتمعية ،ونخبة من شيوخ ووجهاء المجتمع المحلي المهتمين بالشأن التربوي، بالإضافة الى مدراء ومديرات المدارس ورؤساء الأقسام في المديرية .

وفي كلمته قال الدكتور محمد الكلوب "ان مدارس وزارة التربية والتعليم تشهد ظاهرة العنف المدرسي والتي هي امتداد للعنف المجتمعي،والذي اصبح يشكل ظاهرة بحاجة لتكاتف الجهود لحلها .

واكد الكلوب خلال حديثه :ان العنف ظاهرة منذ بدء الخليقة،ويتخذ الوانا وطرقا متعددة،ومنها ما هو ظاهر بأشكال جديدة مثل العنف الالكتروني، والذي اتى نتيجة مواقع التواصل الاجتماعي،ومنها بسبب ظاهرة زواج القاصرات . وفي معرض حديثه عن العنف تطرق عطوفته للمبادرة التي اطلقتها سمو الاميرة بسمة أول أمس من الزرقاء والتي حملت شعار (بكير عليها) للحد من زواج القاصرات حيث أنه ينتج جيلا لا تحسن الام القاصرة التعامل معه وتربيته وتنشئته تنشئة صالحة ..

وشدد الكلوب على الشراكة مع المجتمع المحلي ممثلا بمجلس التطوير التربوي،والذي يمثل الشريك مع وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التربوية، بالإضافة لدعم ومؤازرة مديرية الأمن العام من خلال الشرطة المجتمعية،و كافة مؤسسات الدولة المختلفة ذات العلاقة والتي يجب ان تعمل معا من أجل القضاء على هذه الظاهرة،من خلال دراسات وافكار وبرامج مشتركة،تساهم في تطور التعليم وتجفيف منابع العنف المدرسي واستجماع الطاقات للارتقاء بالعمل التربوي من الأطر النظرية إلى الأطر العملية وبلورة استراتيجيات وخطط عملية للقضاء على هذه الظاهرة.

من جهته تحدث رئيس المجلس التطوير التربوي الاعلى لمدارس تربية الزرقاء الاولى السيد عامر الوظائفي عن دور مجالس التطوير التربوي،والتي اتت بفكر ملكي هاشمي اطلقه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وادام ملكه في العام 2013،كأحد ركائز عملية التطوير التربوي في مدارس وزارة التربية والتعليم،وان دعم هذه المجالس جاء بعدة اشكال منها المادي ومنها المعنوي،وكيف عملت هذه المجالس وبالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني ومع الامن العام في نبذ ظاهرة العنف المدرسي لتجفيف منابعه من اجل تعليم اقوى لجيل افضل،يقوم على تطوير المجتمع ورفع سويته في كافة المجالات.


يذكر ان هذا المؤتمر والذي يأتي من خلال ثلاثة محاورناقش فيها اوراق ودراسات من عدة جهات منها:الامن العام والتربية والتعليم،بالاضافة الى مديرية اوقاف الزرقاء ومجلس التطوير التربوي، وهيئة شباب كلنا الأردن وعدد من الجهات الرسمية .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال