Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 11 كانون الأول 2017
 
مقهى القماز
الثلاثاء , 17 تشرين الأول , 2017 :: 5:37 م

منتدى زي الثقافي يحتفل بيوم المرأة الريفية

احتفل منتدى زي الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء باليوم الدولي للمرأة الريفية بفعاليات ثقافية متنوعة امتدت على يومين إبرازا لدور النساء في العمل المجتمعي وتقديرا لشخصيات تركن أثرا واضحا في هذا المجال.


وافتتحت الفعاليات الاربعاء 11 اكتوبر/تشرين الاول بمحاضرة للدكتور محمد ناجي عمايرة تحت عنوان "المثقف والسلطة" تحدث فيها عن ماهية المثقف ودوره وعن دلالة المصطلح ونشوئه وعلاقته بالدلالات الثقافية والفكرية المشتقة عنه والمدارس الفلسفية والسياسية التي تبنت المصطلح واشتغلت عليه.


واستعرض عمايرة دور المثقفين في التاريخ ابتداء من العصر الجاهلي وحتى وقتنا الحالي مؤكدا على دور المثقف في النهضة والإصلاح والبناء والتوعية والتثقيف.


وقدم الفنان نصر الزعبي فقرة موسيقية بينما عرض المخرج مخلد الزيودي فيلما يتناول حياة شاعر الاردن حبيب الزيودي.


ورعى سعادة النائب جمال قموة ضمن فعاليات اليوم الثاني حفل تكريم خلود ابو طالب وبثينة الزعبي وعددا من سيدات المجتمع المحلي الناشطات في منطقة زي احتفاء بدورهن في تحقيق نجاحات متميزة على صعيد العمل التطوعي والتعليم.


واختتمت ليالي زي نشاطاتها بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء حارث أبو سليم ومحمد سلام جميعان وزكريا الطردة ومحمد عبد الستار وقيس قوقزة.


وقال مدير ثقافة البلقاء خليل النصيرات أرى أن الظروف الحالية والصراعات والأزمات التي يعيش وسطها المثقف العربي لم تعطه المساحة الصحية ليكون مثقفا موضوعيا وحالت دون تحقيق التزاماته الفكرية تجاه مجتمعه.


فعلى الأغلب يتم شق انتماءات المثقف بشكل حاد إما معارض للسلطة او مؤيد وهذا التقسيم يخلق أكثر من ازمة بين المثقف ومجتمعه من جهة وبين المثقف وقارئه من ناحية أخرى.. فالبعد عن جو النقد الموضوعي شوه الكثير من ادوار  المثقف وبالمقابل ظهر كثير من المؤيدين للسلطات بشكل عام بصورة غير متوافقة في عيون الكثيرين.


وإذا كانت مهمة المثقف كما نعرفها هي خلق التحويل التغيير  فإن هذه الوظيفة التي تدعى الكلمة تحتم عليه الالتزام بفكر يتماشى مع مجتمعه وعصره وتاريخه أيضا ويحاول وضع تصوره المستقل لتصويب الأوضاع من حوله ولا يلجأ ضمن مشروعه الثقافي في التعبير والنقد الى تطبيق قوالب جربت على مجتمعات أخرى ولا تناسب مجتمعه.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال