Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 21 تشرين الأول 2017
 
مقهى القماز
الأربعاء , 26 تموز , 2017 :: 4:10 م

مشروع تطوير وسط السلط .. بين مطرقة التأخير وسندان قطع أرزاق تجار

السلط – لينا عربيات تصوير - احمد الظاهر


أبدى اهالي السلط وتجارهم استياؤهم من التباطؤ في سير العمل بمشروع تطوير وسط مدينة السلط السياحي المرحلة الثانية (ساحة مدرسة عقبة بن نافع) الذي كان من المتوقع الانتهاء من تنفيذه في شهر تموز من العام الماضي، الا ان نسبة الانجاز بالمشروع تراوح مكانها حيث بلغت لغاية اللحظة 36% فقط.


وقد تم البدء بالمشروع في شهر اب من العام 2014 الذي يهدف الى إحياء وتفعيل الدور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمركز المدينة التاريخي من خلال التركيز على القيمة التراثية والثقافية لهذا المركز كأداة لربط التطوير السياحي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبدأت الدراسات الأولية لمشروع تطوير وسط مدينة السلط ومناطقها منتصف عام 2004 بإيعاز من الملك عبدالله الثاني من خلال إعداد دراسات وخطط ترمي للحفاظ على الموروث الحضري في مدينة السلط وتعيد للسلط تألقها وبهاءها، وتعمل على منفعة أبناء المدينة باستغلال الخصائص الطبيعية والجغرافية لمناطق المدينة.


واكد مالك مطعم واقع بشارع البلدية السفلي المحاذي للمشروع توفيق رحاحلة ان التأخير والتباطئ الشديد في تنفيذ المشروع اضر بأرزاق المحلات المحاذية للمشروع اذ يعاني التجار من سوء الحركة الشرائية الناجمة عن المشروع نتيجة عدم وجود مصفات للمركبات الزبائن اثر تضييق مساحة شارح البلدية السفلي لوجود قواطع حديدة تابعة للمشروع.


واضاف ان التضييق على المركبات المصطفة بالوسط التجاري للمدينة من قبل رجال السير وكثرة تحرير المخالفات قلل الحركة بالمكان ما ساهم في قطع ارزاق الكثير من التجار.


وقال صاحب محل البان واجبان خليل عاشور ان الاتربة الناجمة عن المشروع (الغبار) اثر سلبا على المحلات التجارية وعملت على عزوف المواطنين عن الشراء من المحلات المحاذية للمشروع، مؤكدا ان التباطئ الشديد في تنفيذ المشروع اربك الوسط التجاري كاملا وعرقل حركة السير للمركبات.


واقر رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى المهندس بلال المومني ان هنالك تباطؤ في سير عمل مشروع تطوير وسط مدينة السلط المرحلة الثانية (ساحة مدرسة عقبة بن نافع) الا انه ارجع 70 % من الاسباب نتيجة الاعمال الإضافية غير المتوقعة التي ظهرت لاحقا والتي عدها اسباب مبررة.


واوضح ان نسبة الانجاز بتنفيذ المشروع وصلت الى 36% لغاية الحظة حيث كان من المقرر تسليمه بشهر اب من العام الماضي، مضيفا ان هنالك اسباب فنية وادارية عملت على عرقلة سير العمل بالمشروع.


وبين ان من اهم اسباب التأخير في تنفيذ المشروع انه بعد تسلم الموقع بثلاث شهور تبين وجود عبارة صندوقية قديمة عمرها 86 عاما تغذي مدينة السلط بالمياه اضافة الى وجود خطوط كهرباء واتصالات بالمكان ما استدعى اعادة انشاء عبارة صندوقية جديدة والغاء خطوط الكهرباء والاتصالات حيث ساهم في اجراء تعديلات على اعمال المشروع زاد من برنامج العمل.


واضاف ان انهيار الشارع المحاذي للمشروع نتيجة اعمال الحفر من قبل مقاول المشروع لعب دورا في زيادة مدة المشروع، موضحا ان انهيار الشارع كان نتيجة وجود طبقة جوفية فاضية بالشارع المنهار تدل على ان الشارع الاصلي تم تنفيذه على طبقات من التراب -غير مؤسس- ما تطلب اعادة انشاء الجدار المحاذي للشارع وربط الشارع مع الجدار وتدعيم الشارع بشبكة حديد مدعمة.


وقال ان التأخير في تسلم الموقع بعد اربع شهور نتيجة تأخر اخلاء احد التجار لمحله من الاسباب الاخرى التي لعبت دورا في تأخير تنفيذ المشروع، مشيرا ان قدم المكان اوجد امور غير متوقعة عند الحفر منها وجود جدار استنادي قديم وملاجئ قديمة.


واكد ان الجهات المشرفة تقوم حاليا بدفع تعويضات للعديد من التجار نتيجة التأخير في المشروع، موضحا انه تم اخلاء التجار من محلاتهم في الكثير من المواقع لاعادة تأهيلها وفق اتفاقية على ان يتم تسليم المحلات بعد سنتين الا ان التأخير الذي زاد عن السنتين الزم الجهات المعنية بدفع تعويضات مالية للتجار ما يعد خسارة مالية.


وتوقع المومني الانتهاء من تنفيذ المشروع الذي بلغت كلفته المالية الاساسية 7 مليون و200 الف دينار دينار وقد تصل كلفته مع الاعمال الاضافية الى 8 مليون دينار مطلع شهر تموز من العالم المقبل، مؤكدا انه سيتم اتخاذ اجراءات للضغط على الجهة المنفذة للاسراع بتنفيذ المشروع منها فرض غرامات وتحويل دفع الكلف المالية الى زمن.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال