Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 29 حزيران 2017
 
مقهى القماز
الثلاثاء , 10 كانون الثاني , 2017 :: 6:20 ص

منتدون يؤكدون ان السلط مؤهلة لأن تكون في مصاف المدن السياحية

خلال ندوة نظمتها "الدستور" في السلط

** التأكيد على اهمية الترويج السياحي لمدينة السلط

** لا بد من دعم الاستثمار ومنع تغوّل بعض الجهات على جهد  السياحة

السلط-الدستور-ابتسام العطيات

أكد المشاركون في الندوة الحوارية التي نظمتها صحيفة الدستور بالتعاون مع مديرية سياحة البلقاء تحت عنوان"السياحة في السلط..الواقع والتحديات"أن السياحة في السلط تحتاج للترويج بشكل اكبر ومنع تغوّل بعض الجهات على جهد السياحة.

وشددوا على ضرورة وجود بنية تحتية وخدمات اساسية توفر بيئة صالحة ومناسبة للعمل السياحي في مدينة السلط وبما ينعكس ايجابا على واقعها المُعاش.

واستعرض مدير متحف السلط التاريخي(بيت ابو جابر) الدكتور ابراهيم المصري تاريخ مدينة السلط ومميزاتها وتاريخها الذي يجعل منها مدينة سياحية مؤهلة لان تكون على مصاف المدن السياحية الا ان هذا يحتاج الى مزيد من التروج وتذليل العقبات التي تعترض طريق الاستثمار فيها.

وقال ان السياحة في السلط تواجه عددا من التحديات والتي ابرزها القوانين والتشريعات, ازدواجية التراخيص لعمل المشاريع,ضرورة عمل نافذة استثمارية يتم من خلالها جميع الاجراءات للتسهيل على المستثمرين المحليين والخارجيين,عدم توفر مواصلات للمناطق السياحية,الاجراءات الروتينية والبيروقراطية الطويلة للحصول على التراخيص للمستثمرين,عدم وجود الدعم الكافي من المؤسسات الحكومية,غياب الترويج السياحي للمحافظات الغير موجودة على الخارطة السياحية في القنوات الارضية والفضائية بشكل مستمر,قلة توفر الموارد المالية الكافية للترويج السياحي,ضعف البنية التحتية(شوارع,اضاءة,ممرات مشاة..),قلة الكفاءة لمقدمي الخدمات السياحية,عدم وجود مرافق صحية عامة وسط المدينة,عدم توفر الموارد البشرية المؤهلة لتقديم الخدمات السياحية والحركة المرورية.

واضاف انه ولخلق فرص لترويج السياحة  لا بد من اضافة المدينة على الخارطة السياحية,ترويجها بالشكل الصحيح,تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني,البدء بتنظيم رحلات للمدارس والجامعات,توفير حافلات محلية مهيأة لنقل السياح الى الاماكن السياحية والاثرية,حل المشكلة المرورية وتوفير مواقف كافية,خلق مسارات سياحية جديدة وترويجها,تعديل التشريعات للحد من الزحف العمراني,تنظيم حركة المرور,ترويج السلط كوجهة سياحية مميزة وبرامج توعية للمجتمع المحلي.

وقال الناشط الاجتماعي والمهتم بالتراث كمال قطيشات ان الدور الذي تقوم به السياحة تعجز عنه البلدية فهي غير قادرة على القيام بمثل هذا العمل مشيرا الى ان هناك تغوّل من بعض الجهات التي تسرق جهد السياح وانه لا يوجد اي تنسيق من البلدية مع مديرية السياحة (حسب قوله).

واضاف انه من المفروض ان يتم بداية عمل بنية تحتية تدعم السياحة اذ انه لا توجد خدمات وعلى سبيل المثال دورات المياه التي تم اقامتها في ساحة العين جاءت على احدث طراز(خمس نجوم) الا انها مغلقة ولا تقدم خدمة للسياحة وزوار المدينة وان آلية فتحها تكون بالاتفاق ما بين البلدية والسياحة كما انه لا يوجد لدينا شرطة سياحية فنحن نعاني حين يصل الى الساحة يجد الاطفال وخاصة الوافدين يلعبون فيها فالحارس المعين من البلدية يكون عمله من الثالثة عصرا حتى الثامنة صباحة من اليوم التاي وهي الفترة التي تخلوا من الزوار فلما لا يكون العكس واما شارع الحمام فمحال الخضار والفواكة تحتله ليفقد قيمته التراثية اضافة لمحال النوفتية التي يديرها وافدون فلما لا تكون كما اريد لها اصلا محال تراثية مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالنظافة في شارع الحمام وخاصة في المسارات السياحية والبلدية معنية بهذا الامر مقترحا ان يكون هناك صندوق لغايات تطوير المسارات السياحية والمحافظة عليها.

واشار القطيشات الى ان جمعية المرحوم هاشم القطيشات للتنمية ستطلق مبادرة بعنوان"نظف امام بيتك" وسترصد جائزة شهرية لافضل بيت يحافظ على النظافة من البيوت الواقعة على خط المسار اسياحي وسيتم توعيتهم وتوزيع الاكياس الخاصة والتي تحمل اسم الحملة.

مدير غرفة تجارة السلط امجد العناسوة قال ان السلط بحاجة الى ترويج سياحي اكبر بحيث تصبح وجهة سياحية مميزة للسياح زهو ما يشجع السياحة الداخلية والخارجية  خاصة في ظل قلة عدد السوّاح.

واشار الى ان السلط تتميز في تنوعها المناخي والجغرافي فهي منطقة فريدة في هذا التنوع فمن ا1200 فوق مسنوى سطح البحر تنزل الى 400 تحت مستوى سطح البحر مطالبا يكون للسلط نصيب في الجروبات السياحية التي تزور البحر الميت دون المرور بالسلط وذلك من خلال اضافة السلط الى برنامجها السياحي فهذه الجروبات ان مرت في وادي شعيب ستُنعش السلط فوجود الوفود السياحية يشجع على وجود الاستثمار لذلك لابد من ان يكون هناك مسار سياحي للبحر الميت عن طريق السلط وربط السلط بباقي المحافظات.

واضاف ان مدينة السلط ليس لها مدخل يشجع على السياحة فالسلط غير محسوبة كوجهة سياحية من خلال المحافظات الاردنية مؤكدا انه كتاجر يرى ان الوضع الحالي للسلط غير مشجع لفتح محال تراثية وسياحية.

وقال رئيس جمعية اصدقاء السياحة/البلقاء المحامي محمد عودة الريالات  لقد حصلت السلط   لقب الوجهة السياحية لعام 2016م و الصحيح أن مدينة السلط تستحق أن تكون المدينة ذات الوجهة السياحية فهي "المدينة التحف" وصحيح أن السياحة وهي أهم ثالث مصدر للدخل فسياحتنا اقتصادنا يجب المحافظة عليه لكن وقبل التعرض لمشاكل السياحة أحب أن أبين بأن السياحة في السلط  تشعر بمرض عضال مستديم قديم جديد لم يصل الاطباء لغاية الآن إلى علاج لا بل وُجد العلاج الا أن احداً لم يتقدم لتناوله فالمواقع السياحية كثيرة في المدينة وهي متنوعة من أثرية وتاريخية ومعمارية وعلاجية بالإضافة الى المواقع الدينية الإسلامية والمسيحية كما انها  تتمتع السلط بطقس مناسب صيفاً وشتاءاً.

واضاف انه ضمن جهود القائمين على أن  تكون مدينة السلط " المدينة المتحف" كانت جهوداً ناجحة فالسلط فعلاً ذات وجهة سياحية مميزة تستحق الاهتمام وهذا آملنا لجمعية أصدقاء السياحة /البلقاء نرجو الوصول إلية وسنواصل الجهود للوصول اليه الاّ أننا  نجد أن السلط بحاجة الى تسويق وإعلام وإظهار سياحي كبير ينهض ويرتقي بالسياحة المحلية والعالمية في السلط.

واشار الريالات الى المعيقات التي واجهت السياحة في السلط  في تحقيق أهدافها والتي  تكمن في عدة أمور : وهي عدم الجدية في تسويق السلط سياحيا, المشكلات المؤسسية برمي الحمل على الغير,غياب الهيكل المؤسسي لصناعة السياحة,بالإضافة الى عدم اهتمام الوزارة المعنية بمنظمات المجتمع المدني كالجمعيات  وخاصة السياحية منها,بالإضافة الى قلة المشاركة الاردنية بالمعارض والمؤتمرات السياحية لجذب السياح ونشر السياحة والدعوة لهاو قلة  ورش العمل والمحاضرات والقاءات المتواصلة للتعريف بالسلط المتحف.

وحول آلية الترويج للسياحة بين انها تكون بـ:الدعم المادي للمستثمر,تسهيل التراخيص اللازمة ,المؤسسية  في الترويج,دعم مؤسسات المجتمع المدني,اسثمار المنشات السياحيه,ايجاد حدائق ومتنفس للسائح ومطاعم سياحية وسط البلد  واستراحات سياحيه.

واضاف ان المقومات السياحية  للتعريف بالسلط المتحف موجوده وبكثرة  إلاّ أن الواقع الأليم أن السياح في السلط محدودي العدد  فلا تجد العدد الملفت للنظر من السياح والأجانب أو العرب,ولا يوجد أماكن للتنزه والاستمتاع بسياحتنا مما يضطر من يخرج سائحا وخاصة السياحة الداخلية يذهب مع عائلته وأصحابه الى أطراف الطرقات والشوارع,وأن السائح القادم يكون برنامجه السياحي فقط مروراً وليس إقامة فلا يوجد برنامج سياحي مُنظم مشجع للسياحة والاقامة في السلط الخالية من فنادق جاذبة للسياحة وإن الفندق الحالي الموجود (سالتوس) يقع بمنطقة بعيدة معزولة عن السلط حسب رأيي الشخصي,وقد تم بالفعل تضمين  مبنى أثري في منطقة الجدعة مُطل على المواقع السياحية ذو بناء تراثي أثري قديم الا أنه ومنذ عام تم إحالة العطاء لهذا المبنى لإقامة فندق فيه إلا أنه ولغاية الآن لم يمارس اعمالة   . لا ندري ما السبب .

كما ان السياحة  اقتصرت على المسار السياحي لمدينة السلط هذا المسار الطويل ، فيه صعوبات بالوصول اليه كون  السير  فيه يحتاج الى ساعات حتى يتم زيارة هذا المسار وما فيه من مواقع أثرية ،   مما يؤدي بمن يمشي فيه مرة يشعر بالتعب وأحيانا لا يكمل المسار ويعود بالإضافة الى أن البيوت الأثرية التي تقدمها خدماتها فقط للسياح الأجانب كما أن ثقافة زيارة البيوت المسكونة بأهلها غريبة عن مجتمعنا فتكون ضعيفة.

والمشكلة الأهم التي تواجهنا كمنظمات مجتمع مدني هو عدم وجود الدعم المادي.  وقد قمنا بالطلب ً من وزيرة السياحة وقبل شهرين تقريباً بأن يكون هناك  دعم لمنظمات المجتمع المدني المهتمة بالسياحة إلا أننا صُدِمنا بعدم الاجابة أو كانت إجابة معالي الوزيرة صادمة  فلا سياحة فعلية حقيقية في مدينة السلط والحديث هذا الموضوع يطول .

أما وسيلة الزعبي عضو جمعية اصدقاء السياحة ومعنية بالشان السياحي فقالت"لدينا مناطق سياحية معروفة على مستوى المملكة لكنها مهمّشة مثل متنزّه زي فالقائم عليه مستثمر خاص ومستغل للافراح  التي تتسبب بتلوث بيئي يؤدي لانتشار كثيف للكلاب الضالة بعد الغروب بسبب مخلفات الاعراس وكذلك منطقة جلعد فلا يوجد بها اهتمام لا من البلدية ولا من السياحة ونحن كجمعية نقوم بحملات لتنظيف هذه الاماكن لكن الدعم المادي لغاية الضيافة وتجهيز اكياس النفايات غير متوفر .

وتمنت ان يكون المستثمر لحديقة ابو حسان معني بالشأن السياحي وهو غير متوفر حاليا مشيرة الى ان منطقة جسر الكينايات منطقة سياحية جميلة لكنها منطقة ضائعة فلا هي تابعة لبلدية السلط ولا لبلدية الشونة وهو ما يجعلها بحاجة لاعمال تنظيف دائمة وهو ما تفتقر له.

مدير سياحة البلقاء المهندس أيمن ابو جلمة  قال ان هناك ترويج مناسب لمدينة السلط وان السياحة لم ترفض اي مقترح سياحي يخدم المنتج السياحي كالاستثمار لافتا ان الاهتمام بمدينة السلط بدأ عام 1995 من خلال الدراسات التي نُفِذت مع الجانب الياباني.

واضاف "عملت وزارة السياحة والاثار ومنذ اكثر من عشر سنوات على تطبيق الاستراتيجية الوطنية للسياحة في محافظة البلقاء، وبالتعاون مع جهات محلية ودولية حيث يتم  تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات في القطاع السياحي بشكل مستمر، ويتم جمع المعلومات اللازمة للتطوير السياحي في المحافظة وبمشاركة اصحاب القرار وابناء المجتمعات المحلية وبمساعدة بعض الجهات الدولية احياناً".

وقال"في وسط مدينة السلط قامت وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع الوكالة اليابانية على تطوير بعض اجزاء البنية التحتية كتأهيل الساحات العامة وتأهيل بعض الطرق والادراج وانشاء مطلات بانورامية واستملاك وترميم مبنى ابوجابر وتاهيلة وتحويلة لمتحف تاريخي يتحدث عن تاريخ مدينة السلط ، كما تم ترميم الواجهات المعمارية لاربع مجمعات سكنية وترميم مبنى المسجد الكبير وترميم الواجهات المعمارية للمباني الواقعه في شارع الحمام وشارع البلدية وشارع الخضر وجزء من شارع الميدان كما تم استملاك احد المباني وترميمة وتاهيلة وطرحة للاستثمار كنزل سياحي وكذلك تم تطبيق وتنفيذ مشروع التنمية السياحية المجتمعية المستدامة،وهذا المشروع يهدف  الى الحفاظ على المصادر التراثية ، وتنويع وتطوير المنتج السياحي وجذب الزوار وزيادة مدة إقامتهم ، وتنمية المجتمعات المحلية ، وايجاد فرص عمل لأبناء المجتمع في مدينة السلط من خلال  تطبيق مفهوم المدينة المتحف المتكامل في السلط اعتماداً على تجربة مدينة هاغي في اليابان وذلك بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي الذي استمر لمدة اربع سنوات منذ عام  2012 وحتى شهر آب من عام  2016".

واشار الى فكرة اختيار السلط (كمدينة متحف) مبينا ان ذلك  يعود لعدة أسباب رئيسية أهمها دور سكانها في صنع تاريخ المدينة, أهمية السلط في إمارة شرق الأردن, العدد الكبير من  المباني التراثية المتميزة على مستوى العالم، التنوع في التضاريس، الطراز المعماري والمنظر العام للمدينة لافتا الى أن هذا المشروع  يرتكزعلى اربعة محاور رئيسية وهي: التطوير السياحي بناء على فكرة المدينة المتحف ، والحفاظ على منظر المدينة التاريخية والتراثية، وتطوير نظام المتحف المتكامل، والتسويق السياحي للمدينة لينعكس بالفائدة على ابناء المدينة وتقوم فكرة هذا المتحف بشكل أساسي على إعتبار وسط مدينة السلط كمتحف تاريخي متنوع وغني بالتاريخ الاجتماعي من عادات وتقاليد وأنشطة تجارية ودينية وسياسية وبتصميم المدينة المعماري التراثي المميز والمتميز بالاضافة لأهمية هذه المدينة في إمارة شرق الأردن وعلى أن يقوم أبناء المجتمع المحلي بالعمل لتوجيه السائح على هذه المزايا الهامة للمدينة وكذلك إدارة العملية السياحية عن طريق استغلال المقومات المتوفرة بهدف إيجاد فرص عمل من خلال الحرف اليدوية وخدمات الطعام والشراب وخدمات الدلالة السياحية وتنشيط الحركة التجارية .ومن أهم مزايا هذا المتحف حماية القيم التراثية وإعادة اكتشاف المدينة ، وتوصيل هذه الأهمية لسكان وزوار المدينة في آن واحد ، من خلال تطبيق نظام متكامل للمتحف الاساسي والمواقع الهامة والمسارات الاستكشافية .

لذلك تم العمل من خلال هذا المشروع على انشاء مسارات سياحية متخصصة وايجاد نقاط جذب سياحي ، من خلال تشجيع ابناء المدينة واصحاب البيوت التراثية على إعادة تأهيل هذه البيوت واستثمارها في المجال السياحي لتقديم معلومات كافية عن المدينة وتقديم خدمات الطعام والشراب وعرض المقتنيات التراثية وكذلك تصنيع وبيع الحرف اليدويةىوتم من خلال هذا المشروع تأهيل مرافقين سياحيين محليين من مدينة السلط القادرين على ايصال الاهمية التاريخية لهذه المدينة وكذلك تم العمل على تطوير الحرف اليدوية وإيجاد أنشطة ثقافية تثري تجربة السائح بالإضافة إلى الحفاظ على التراث المعماري في المدينة من خلال إيجاد نقاط مرجعية لأساليب الترميم الصحيحة وإعادة استخدام هذه البيوت بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى, وبما  أن المشروع يرتكز على أبناء المدينة لقد تم تشكيل لجنة إدارة المتحف ضمن مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والآثار وبلدية السلط الكبرى ومؤسسة أعمار السلط كما تم تشكيل ثلاث لجان فنية محلية من خبراء ومتخصصين في التاريخ والعمارة والتطوير السياحي.

واشار الى المسارات السياحية التي تم تنفيذها  كمسار الوئام و مسار الحياة اليومية والمسار التعليمي وتصميم شعار للمتحف ووضع الشروط المرجعية للحرف اليدوية ولبيوت تقديم الخدمة ولمرافقي السياح وانشاء موقع الكتروني للمدينة والعديد من الانجازات لتطوير المدينة سياحيا.

وبالنسبة لأعداد الزوار السنوي المتوقعة للمدينة وحسب الخطة  بين ابو جلمه انه لوحظ ان الخطة تسير بالاتجاه الصحيح من حيث الزوار حيث تجاوز15   ألف زائر في عام 2016 ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار هذا  العام 2017 إلى 20  ألف زائر وفي عام 2018 إلى 25  ألف زائر ليصل في عام 2020 إلى 30  ألف زائر علماً بأن عدد زوار المدينة السنوي كان لا يتجاوز الفي زائر.

اما في منطقة سويمة بالقرب من البحر الميت تم تخصيص 1826 دونم لاغراض التطوير السياحي وقامت وزارة السياحة بانشاء متنزه على قطعة الارض وتحويلة لهيئة المناطق التنموية لاغراض الاستثمار السياحي.

وحول المؤشرات السياحية في محافظة البلقاء بين ان عدد الفنادق المصنفة في محافظة البلقاء اثني عشر فندقا عشرة منها في منطقة البحر الميت فيما بلغ عدد الاستراحات والمطاعم  السياحية المرخصة  ستة وعشرون  وبلغ عدد العاملين في قطاع السياحة بشكل مباشر حوالي 3 الاف  شخص وبنسبة 6% من عدد العاملين في القطاع السياحي في المملكة  بينما بلغ عدد الزوار السنوي فانه يتجاوز 400 ألف  في منطقة البحر الميت و80 الف في منطقة المغطس و 15 الف في مدينة السلط .

واشار الى الخطط المستقبلية والتي ترتكز على استمرارية مشاريع التطوير السياحي,توسيع وتنويع مسارات سياحية اخرى لتشمل مساحة اكبر,زيادة عدد الانشطة السياحية وتنويعها,تشجيع ابناء محافظة البلقاء للانخراط بالعمل السياحي,تشجيع الاستثمار السياحي في مدينة السلط وفي محافظة البلقاء,تشجيع وتطوير قطاع الحرف اليدوية وتعزيز وتطوير وسائل التسويق والترويج السياحي.

ولفت ابو جلمة الى التحديات التي تواجه قطاع السياحة في محافظة البلقاء  والتي ابرزها الاوضاع الامنية في الدول المحيطة اثر سلبا على زيادة عدد السياح للاردن بشكل عام وصعوبة زيادة عدد زوار مدينة السلط  مما ادى الى صعوبة زيادة حجم الاستثمار في المجال السياحي وعلى صعوبة تحفيز سكان المدينة للعمل في القطاع السياحي,محدودية المخصصات المالية للدوائر المعنية بهدف تطوير البنى التحتية للمواقع السياحية والاثرية ,محدودية امكانيات سكان مناطق المحافظة لانشاء مشاريع استثمارية,محدودية الامكانيات لترميم المباني التراثية,عدم اشتراك عدد كافي من أصحاب البيوت التراثية لتقديم الخدمات للزوار وسط مدينة السلط,تعدد الصلاحيات في مناطق المحافظة بشكل عام وفي منطقة البحر الميت بشكل خاص,استملاكات الاراضي وتخصيصها لاغراض التطوير السياحي في المحافظة بشكل عام والازمة المرورية وسط مدينة السلط.



تعليقات القراء
1 - من السلط الثلاثاء , 10 كانون الثاني , 2017 :: 4:52 م
السلط مدينة عريقة بحاجة لمن يرقى لعراقتها هل الانتخابات القادمة تفرز للبلدية وللمركزية من هم كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2 - ابن البلد الأربعاء , 11 كانون الثاني , 2017 :: 7:05 م
على ليش سيارات العمومي نشكره إشارته السلالم ووسط البلد ملا حدا متين عليهم وموظفو البلدين مش ؟؟؟؟؟؟
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال