Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 21 تشرين الثاني 2017
 
بروتوكول
الأربعاء , 02 آب , 2017 :: 2:38 م

الملك: أنا واثق بأننا نسير بالاتجاه الصحيح

**يجب أن نعمل معا بحزم وبيد واحدة لنتجاوز التحديات التي تواجه بلدنا


** أنا واثق بأننا نسير بالاتجاه الصحيح


** جهودنا في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف متواصلة ودائمة، ولا تنتهي بانتهاء الأزمات


** لا بد للجميع أن يعمل دون تأخير أو تلكؤ، وبشكل سريع على المسارات كافة، حتى نتمكن من عكس اتجاه التراجع في المؤشرات الاقتصادية


**أهمية التعامل والسلوك الإيجابي من قبل الموظف والمسؤول مع المستثمر، لما يحققه من مصلحة وطنية


 

زار الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، رئاسة الوزراء، وترأس جانبا من جلسة مجلس الوزراء.


وقال خلال الجلسة، إنه "يجب أن نعمل معا بحزم وبيد واحدة لنتجاوز التحديات التي تواجه بلدنا"، مؤكدا  أن الأزمات لا تزيدنا إلا صلابة.


وأعرب  عن اعتزازه بمستوى التعاون بين المؤسسات، مشددا على أهمية الأخذ بالدروس من الأزمات لتحسين قدرتنا على التعامل مع التحديات مستقبلا، وقال "أنا واثق بأننا نسير بالاتجاه الصحيح".


وأكد  أن "جهودنا في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف متواصلة ودائمة، ولا تنتهي بانتهاء الأزمات، وكل أدواتنا تعمل باستمرار لحماية المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف".


وأشار الملك، خلال الجلسة، إلى أننا نراقب الأوضاع في القدس عن كثب، وقال إن "التحدي سياسي وليس أمنيا فقط".


وبخصوص حادثة السفارة الإسرائيلية، جدد  التأكيد على أن الأردن لن يتنازل عن حقوق أبنائه، وأن إسرائيل مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق العدالة، وقال جلالته إن "تحقيق العدالة أولوية بالنسبة لنا وسنتابع الإجراءات عن قرب".


وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، قال  "أعرف أن الوضع الاقتصادي يحتاج مدة لرؤية النتائج على الأرض، وان الكثير من التحديات تراكمية، ولكن لدينا اليوم برنامج واضح وحكومة مصممة على التنفيذ".


وأكد "أنه لا بد للجميع أن يعمل دون تأخير أو تلكؤ، وبشكل سريع على المسارات كافة، حتى نتمكن من عكس اتجاه التراجع في المؤشرات الاقتصادية خلال السنوات السابقة".


وقال  "لا بد من العمل بشكل مكثف لمعالجة التراجع الذي يشهده مؤشر سهولة الأعمال منذ سنوات"، مؤكدا أهمية تسهيل إجراءات الأعمال لتطوير بيئة الاستثمار.


وشدد  على أهمية التعامل والسلوك الإيجابي من قبل الموظف والمسؤول مع المستثمر، لما يحققه من مصلحة وطنية.


وفيما يتعلق بانتخابات اللامركزية والبلدية، شدد على أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات المعنية لدعم الهيئة المستقلة للانتخاب وإنجاح الانتخابات القادمة، والتي من شأنها تعزيز دور المواطن في تحديد الأولويات التنموية.


بدوره، أكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أن الحكومة تراقب وتتابع بكل فخر واعتزاز جهود الملك عبدالله الثاني الدؤوبة والمضنية من أجل رفعة الأردن والمواطن، لافتا إلى أن التحديات، وإن كانت كبيرة، إلا أن العزيمة موجودة لإيجاد حلول لها.


وأشار إلى أن الحكومة أنجزت وتعمل على إنجاز مجموعة من الإصلاحات التي وجه بها  الملك في كتاب التكليف الملكي السامي، وفي الأوراق النقاشية التي قدمها جلالته للأردنيين.


وقال الدكتور الملقي إن الحكومة تسير بالإصلاح السياسي بطريقة منظمة، وان الإصلاح الاقتصادي يسير بطريقة جيدة وهناك مؤشرات وبوادر تؤكد بأننا نسير بالطريق الصحيح، "ونحتاج إلى جهد أكبر ونعد بأن يكون هذا الجهد منصبا لتحقيق النتائج والإنجاز الذي وعدنا به من خلال الموازنة".


ولفت إلى أن الإصلاح الإداري وتطوير الإدارة العامة يعد تحديا كبيرا، وتتم متابعته من خلال إعادة النظر بالكثير من الإجراءات الحكومية وأداء بعض الوزارات بما يسهم في تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، مؤكدا أهمية وضع الخطط الصحيحة للسير بهذا الاتجاه.


وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية الإصلاح الاجتماعي الذي ترتبط به مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، مؤكدا أن الإصلاح بجميع أبعاده عملية مستمرة وغالبا نتائجه تظهر على المستوى الزمني المتوسط.


 


ولفت الدكتور الملقي إلى أن العمل جار بشكل مكثف لإنجاز توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال