Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 30 آذار 2017
 
بروتوكول
الثلاثاء , 10 كانون الثاني , 2017 :: 5:37 م

الملك: نحن في أصعب المراحل ويجب حماية الفئات الأقل دخلا

الملك: لا بد من حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى في ظل الظروف الصعبة


الملك: وجهت الحكومة لدراسة الإجراءات المقترحة للإصلاح المالي والنظر في الخيارات البديلة التي تحمي الأقل دخلا


الملك: نحاول جهدنا لزيادة النمو الاقتصادي والحد من بطالة الشباب


الملك يؤكد أهمية الوقوف يدا واحدة للمضي قدما وتجاوز التحديات


عمان - أكد الملك عبدالله الثاني ضرورة حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.


وقال  خلال لقائه اليوم الثلاثاء في قصر الحسينية رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلسين، إنه وجه الحكومة لدراسة الإجراءات المقترحة للإصلاح المالي، والنظر في الخيارات البديلة التي تحمي الأقل دخلا، مضيفا جلالته أن زيادة نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني يجب أن تكون الأساس في رفع سوية الاقتصاد.


وبين  أن المنطقة في حالة حرب، ونحاول جهدنا لزيادة النمو الاقتصادي، والحد من بطالة الشباب في ظل الظروف الصعبة، مؤكدا جلالته أنه لا بد أن نكون واقعيين بالنسبة لما يمكن تحقيقه خلال العام الحالي.


كما أكد جلالته أنه يبذل جهودا في الخارج لتوفير الدعم اللازم للأردن، ليس لأننا غير قادرين على دعم أنفسنا، بل لأننا نتحمل أعباء غيرنا أكثر من أي دولة حولنا.


ولفت  إلى أننا نمر بمرحلة من أصعب المراحل التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وهذه ليست أزمة أردنية فقط بل أزمة إقليمية.


وشدد  على أنه يوجد أمامنا متغيرات كثيرة إقليميا ودوليا هذا العام ودور عربي مهم، وعمل كثير على المستوى الداخلي والخارجي.


وأكد  خلال اللقاء، أهمية الوقوف يدا واحدة، حكومة وأعيانا ونوابا ووزارات ومؤسسات، للمضي قدما وتجاوز التحديات، مضيفا جلالته أنه ليس هناك أحد قلق على الوطن أو المواطن أكثر مني، ولا يوجد أحد يعلم التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية أكثر مني، وأنا واثق تماما بأننا قادرون على تجاوزها.


ولفت  في هذا السياق، إلى أهمية التنسيق والتعاون بين الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب فيما يتعلق بالتشريعات الاقتصادية في المرحلة القادمة.


كما أكد  أن تنمية الموارد البشرية ومكافحة التطرف وبناء المواطن المسؤول في الدولة المدنية، الأولوية الأهم لحماية الأردن في كل الظروف.


وأشار  إلى أنه كان واضحا في الورقة النقاشية السادسة حول سيادة القانون، مضيفا أن سيادة القانون، إلى حد بعيد، هي فكر وثقافة، كما أنها إجراءات وقرارات وأفعال، مشددا، في الوقت ذاته، على أنه لا يستثنى أحد من سيادة القانون أو مكافحة الفساد.


وقال  إننا نحترم ونحمي كل مواطن في هذا البلد، ولن نسمح لأحد بالتطاول على الآخر، كما أننا لن نسمح لأحد أن يؤذي مشاعر أبنائنا من مختلف الطوائف والمنابت والأصول أو ينشر فكره البغيض والكراهية بين أبنائنا.


وأكد أنه لا مكان في أجهزتنا أو وزاراتنا أو مؤسساتنا لمن لا يحترم شهداءنا ولا يقدر تضحيات أبنائنا.


كما تناول اللقاء الأوضاع الأمنية والإقليمية والتحديات التي تواجه الأردن والمنطقة العام الحالي.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال