Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 13 تشرين الثاني 2018
 
بلديات
الإثنين , 29 تشرين الأول , 2018 :: 6:25 ص

موظفو البلديات يلوّحون باستئناف الإضراب الأربعاء

إذا لم تتحقق مطالبهم

موظفو البلديات يلوّحون باستئناف الإضراب الأربعاء



إربد- أمهل العاملون في البلديات الحكومة حتى يوم الأربعاء المقبل للاستجابة لمطالبهم الحقوقية، قبل أن يجددوا اعتصامهم أمام وزارة البلديات، يوم الأربعاء المقبل، بالتزامن أيضا مع إضراب مفتوح في جميع بلديات المملكة بعد انتهاء مهلة الأسبوعين "بدون تحقيق أي مطالب"، وفق الناطق باسم نقابة العاملين في البلديات (تحت التأسيس)، أحمد السعدي.

وكان العاملون في البلديات علقوا الإضراب في 17 الشهر الحالي لمدة أسبوعين بناء على طلب من رئيس مجلس النواب وأعضاء لجنة العمل، وإعطاء المجلس النيابي فرصة للتدخل لدى الحكومة لتحقيق مطالبهم.

وتتمثل مطالب الموظفين بصندوق الادخار الذي ينص على مكافأة نهاية الخدمة وتفعيل صندوق الإسكان والتكافل الاجتماعي وتثبيت عمال المياومة وعطلة يوم السبت أسوة بباقي المؤسسات، وصرف علاوة المؤسسة المنصوص في نظام الخدمة المدنية، والتي تتراوح ما بين 20-60 في المائة، من النظام الأساسي.

وأكد السعدي أن الاعتصام سيشهد مشاركة واسعة من جميع موظفي البلديات بكافة أنحاء المملكة، إضافة إلى أن هناك إضرابا شاملا في مرافق البلديات بمن فيهم عمال الوطن وسائقو الآليات، مشيرا إلى أنه ولغاية الآن لم يتم تلبية أي مطلب من مطالب عمال البلدية.

وأشار كذلك إلى أن "هناك مماطلة وتسويفا في تنفيذ مطالب الموظفين في البلديات، والذي اعتبرها عادلة أسوة بالموظفين في جميع مؤسسات الدولة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "هناك فرصة لغاية الآن قبل الوصول إلى يوم الأربعاء المقبل لتنفيذ مطالب العاملين".

وقال إن القرارات التي اتخذتها بعض المجالس البلدية بزيادة 30 دينارا على رواتب الموظفين غير كاف ولم تشمل كافة البلديات، وتلك الزيادات بحاجة إلى موافقة وزارة البلديات من أجل إقرارها"، مؤكدا أن "المطلوب هو تعديل التشريعات والأنظمة من أجل المباشرة بتحقيق المطالب".

وكان العاملون في البلديات نفذوا إضرابا استمر 8 أيام في عدد من بلديات المملكة للمطالبة بحقوق وظيفية وعمالية، مما تسبب بوقوع كوارث بيئية بعد تكدس النفايات في الشوارع، إضافة إلى حدوث شلل تام في مرافق البلديات التي شاركت في الإضراب.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال