Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 21 تشرين الأول 2017
 
بلديات
الخميس , 13 تموز , 2017 :: 7:37 ص

جرش: حراك انتخابي نشط في الأوساط الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي

جرش– أخذ الحراك الشعبي والعشائري بالنشاط في أوساط المجتمع الجرشي مع انتهاء عملية الترشح للانتخابات البلدية واللامركزية، حيث ازدادت جولات المرشحين على قواعدهم، او من خلال وسائل التواصل الاجتماعي" الفيس بوك والتويتر" واستغلال المناسبات العامة للزيارات المنزلية لتقديم التهاني أو التعازي.

ورافق هذا التحرك انتشار كثيف للشعارات والبرامج الانتخابية بين بيوت الجرشيين، مع أن بعض الناخبين يرون أن البرامج والشعارات التي تطرح تقليدية ومستخدمة، ولا تلبي طموحاتهم ورغباتهم خلال المرحلة المقبلة.

ويحرص ابناء العشيرة الواحدة على التواجد في المقرات الخاصة لمرشحهم، ويجتمعون في كل ليلة في المقرات التي شيدت منذ أسابيع  لتداول النقاش والحوار والبحث في الطرق والسبل التي تحقق أصوات أكبر وجمع شمل العائلات المتخاصمة للحرص على الحصول على أصواتهم.

ولا يخفى بحسب مراقبين عقد تجمعات شبابية واقامة ولائم للاقرباء، اضافة للظهور والمشاركة في المناسبات الاجتماعية وزيارة البيوت وعرض الخدمات الذاتية لكسب التأييد واستغلال بعض المناسبات العامة لتقديم التهاني او الدعوة للانتخابات من خلال يافطات تم تثبيتها في الشوارع العامة، فضلا عن استخدام وسائط التواصل الاجتماعي الفيس بوك للاعلان عن هذه الرغبة.                 

ويبلغ عدد سكان محافظة جرش نحو 180 ألف نسمة، ووصل عدد من بلغوا سن الثامنة عشرة ويحق لهم الانتخاب بحدود الـ 75 ألف مواطن.

ويشير مرشحون الى سعيهم الجاد والدؤوب، للحصول على التأييد اللازم من اجل تمثيل المجتمع بحيث تكون البلديات الهرم الثقافي والخدماتي الأول التي تمس المواطن مباشرة .

ويرى مرشحون أن "اقتحام بيوت الناخبين وإغراء بعضهم بالوظائف الحكومية والخدمات الأساسية التي ستقدم لهم، والمناصب الإدارية للبعض، والمنح التعليمية وميزات كثيرة قد تثير اهتمام المواطنين وتدفعهم للتصويت لهم".

بدوره قال المراقب عبد الناصر الزعبي أن وتيرة التنافس بدأت ترتفع تدريجيا بين المرشحين خاصة بعد انتهاء مدة التسجيل وظهور أعداد هائلة من المرشحين معظمهم من فئة الشباب.

وأكد أن كل مرشح يقوم حاليا باستخدام مختلف وسائل التواصل الاجتماعي في إقناع الناخبين بالبرنامج الانتخابي من خلال المشاركة بالأفراح والأتراح ومختلف المناسبات الأخرى.

 وقالت الناشطة يسرية العياصرة إن اللافت في هذه الدورة الانتخابية هو ترشح أعداد كبيرة من السيدات لعضوية المجالس البلدية وعضوية المركزية، وهذا يدل على وعي المرأة الجرشية باهمية دورها وقدرتها على خوض هذه التجربة والفوز فيها بكل جدارة، خاصة وأن تجارب سابقة للمرأة الجرشية في الانتخابات النيابية أثبتت فيها نجاحها بكل كفاءة وقدرة عبر دورات متعددة ، مما شجع النساء على خوض الانتخابات البلدية والمركزية بكل ثقة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال