Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 شباط 2017
 
بلديات
السبت , 03 كانون الأول , 2016 :: 3:26 م

الكلاب الضالة تؤرق مواطني المفرق

لا ينفك مثقال المهباش وهو أحد سكان روضة الأميرة بسمة في البادية الشمالية شرقي المفرق، عن ملاحقة الكلاب التي تهاجم مزرعته يوميا، طوال النهار والليل بعد أن استنفد كافة الحلول الرسمية اللازمة لمكافحتها.


في بلدة أخرى تسمى رحاب بني حسن غربي المفرق، هنالك قصة مشابهة حدثت مع المواطن، غالب الزبون الذي أكد الى "الرأي" أن الكلاب تهاجم منازل المواطنين أيضا وليس مقصورا الأمر على المزارع قط.


الأمر ليس متعلقا بالبلدات والتجمعات السكانية الخارجية بل هنالك قصة أخرى مشابهة للقصتين السابقتين ولكن هذه المرة في أحد أحياء مدينة المفرق و يسمى حي الحسين الذي تنتشر فيه الكلاب الضالة في الليل بشكل يومي،اذ أنها تهاجم المنازل بحسب المواطن رامي تيسير الفقهاء الذي أكد أن الكلاب الضالة باتت تهدد حياة المواطنين.


بإختصار شديد،القصص القصيرة الثلاث الانفة الذكر،هي تجسيد لحالة الرعب التي يعيشها سكان وأهالي محافظة المفرق جراء الكلاب الضالة التي تضاعف عددها بشكل كبير في المحافظة و في كافة مناطق البلديات و ليس في منطقة معينة.


ويعود انتشار الكلاب الضالة وفق مواطنين لأسباب يتعلق منها باللجوء السوري والأزمة السورية التي بات رصاصها الطائش طاردا للكلاب أيضا وليس للبشر فقط ومنها ما هو متعلق بضعف مكافحتها من قبل السلطات المحلية.


قسم الصحة والسلامة العامة لدى الحاكمية الإدارية في محافظة المفرق،أكد على لسان رئيسه محمود العرقان أن هنالك مراجعات عديدة من مواطنين للقسم يوميا بدعوى الشكوى من انتشار الكلاب الضالة في مناطقهم،لافتا الى أن هذه الكلاب تنتشر في غالبية مناطق المحافظة الأمر الذي يشكل خطورة على حياة المواطنين بحسب الشكاوى التي تقدموا بها و مازالوا.


رئيس بلدية الزعتري عبدالكريم الخالدي،أكد أن الكلاب الضالة في مناطق بلديته منتشرة بشكل كبير لأسباب تتعلق بضعف برامج المكافحة التي تقتصر على القتل بواسطة اطلاق العيارات النارية من نوع البومبكشن عليها.


وأكد الخالدي أنه لا يمكن لبلدية واحدة مكافحة هذا النوع من الكلاب وحدها بل أن الأمر يتطلب تكاتف جميع البلديات و المؤسسات ذات العلاقة من أجل وضع الخطط والبرامج و التنفيذ بشكل منتظم.


و أوضح الخالدي أن مكافحة الكلاب الضالة لا يمكن أن يتم من خلال قتلها بالعيارات النارية فقط بل أن مكافحتها تحتاج الى توفير مادة سامة و قاتلة في نفس الوقت مثل مادة اللانيت القاتلة التي يمكن أن توضع على بقايا الدواجن والحيوانات النافقة وهي طريقة غير مكلفة.


ولفت الى أن بلديته عمدت الى اتباع هذه الطريقة في المكافحة الا أنها اصطدمت بأن هذه المادة سامة وقاتلة ويمكن أن تضر بالبيئة الأمر الذي يشكل خطورة على حياة المواطنين،مشيرا الى أن مكافحتها باستخدام البومبكشن مكلفة و تشكل خطورة أيضا على المواطنين لأن الكلاب الضالة تنتشر بين الأحياء السكنية والتجمعات القريبة.


ولم يختلف الأمر بالنسبة لبلدية رحاب التي استطاعت فرقها المتخصصة أن تقتل الاف من الكلاب الضالة في مناطقها بعد أن كانت تهدد سكان مناطق (36) تجمع سكاني و قرية تابعة لقضاء رحاب (13) كم غربي المفرق.


وقال رئيس بلدية رحاب عبدالله عياش عليمات،إن قتل هذا العدد من الكلاب الضالة في مناطق البلدية جاء بعد حملات نفذتها البلدية بالتعاون مع الحاكمية الإدارية في المحافظة و بلديات المنشية و بلعما،موضحا بأنه تم استخدام طريقة القتل بالأسلحة النارية التي تدرب على استخدامها عدد من المواظفين.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال