Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 28 آذار 2017
 
بلديات
الثلاثاء , 15 تشرين الثاني , 2016 :: 5:16 م

مشروع تطوير وسط السلط” يتسبب بقطع ارزاق التجار (صور)

السلط-الدستور- ابتسام العطيات:


“إنقطعت أرزاقنا’ اصبحنا ننفق من جيوبنا على محلاتنا, بدلا من أن تنفق هي علينا”, هذا هو ما يقوله حال اصحاب المحال التجارية في  شارعي البلدية السفلي والعلوي وسط مدينة السلط.


يقول ابراهيم فاخوري صاحب صالون للحلاقة” ان الوضع الاقتصادي للتجار أصبح مزرٍ للغاية منذ أن بوشر بتنفيذ مشروع ساحة عقبة بن نافع (المشروع السياحي الثالث) فالدخل اليومي يقل عن 10%  مما كان عليه في السابق فالزبائن رحلوا بعد ان ضاق الشارع باعمال الحفر والاغلاقات التي لا تنتهي فمحال الخضار والفواكه تغطيها الاتربة والغبار وكذلك حال المطاعم ومال الالبان والادوات المنزلية,أصبحنا لا نستطيع جمع اجرة المحال الشهرية وحتى ندفع للعمال “.


واضاف” كان لدي 7 عمال والآن اصبحوا ثلاثة لانه لم اعد استطع دفع اجورهم الشهرية فالشارع اصبح مهجورا من السيارات حتى البشر فالكل اصبح يبتعد عن هذا الشارع لعدم توفر موقف لسيارة ان توقفت يجد صاحبها عليها مخالفة من رجال السير وهو لم يغب عنها طويلا وانما كان يشتري اغراضه من محل قريب وهو ما حدى بالكثيرين الى تجنب هذا الشارع”.


ويسترسل الفاخوري ويقول بمرارة واسى”كان التجار في السابق يسألون بعضهم عن الشغل والآن اصبح السؤال:استفتحت بالشغل؟!” مضيفا” اننا كتجار واصحاب محال اصبحنا ننفق على محالنا بدلا من ان تنفق هي علينا دون ناتج ملموس (شغل كل يوم بيومه لا يعمل شيئاً).


ويلقي باللوم على بلدية السلط الكبرى كونها هي المعنية بالمشروع, فقد تجاوز العمل فيه السنة وال8 شهور دون انجاز ملموس فالحفر ما زالت قائمة ولا ندري متى سينتهي العمل منه في ظل البطء الشديد في العمل وقلة الانجاز .


ويؤكد ميشيل فشحو وهو صاحب محل للذهب في شارع البلدية العلوي انه بسبب الحفريات المتواصلة منذ اكثر من عام ونصف فساءت الحركة التجارية واصبح هناك صعوبة في دخول الشارع بسبب الحفريات ومشروع ساحة عقبة بن نافع مؤكدا ان الهدف من هذا المشروع غير سليم وكان الاجدر عمل مواقف لسيارات التجار والمواطنين للتسهيل عليهم لافتا ان المشروع واعمال الحفر زادت من ازمة السير في مدينة السلط.


ويقول تاجر الخضار والفواكه جابر درادكة”ان هذا المشروع دمرنا كتجار بل هو دمار شامل,تم إغلاق الشارع عدة مرات وهذه المرة هناك حفريات في نفس الشارع مما جعل الحركة التجارية في شارع البلدية السفلي شبه معدومة,كنا نبيع بـ1000دينار والآن لا يتجاوز الـ200 دينار ولدي اربع عمّال فماذا تكفي الـ100 دينار”.


ويضيف “نحن مستأجرين من البلدية وهي لا تنتظر علينا اضافة الى أنهم يرفضون ترخيص المحل دون بيان الاسباب”.


أما رائد قطيشات فيؤكد ان المشروع لم تقتصر أضراره على الجانب المادي بل تجاوزته الى الاضرار الصحية وما تسبب به الضجيج المتواصل له من أذى صحيا ادى به لزيارة أخصائيا في الانف والاذن بعمان.


ويضيف كنا في السابق نبيع في اليوم من 50 الى 60 دينارا في اليوم والان لا نبيع بأكثر من خمسة دنانير فلا احد يأتي الى هذا الشارع الا ما نَدر فالشارع مرشح للسقوط في اي وقت بسبب هبوطات في جانبه  ناتجة عن اعمال الحفر والعمل في المشروع الذي لا ينتهي وكذلك اعمال الحفر في نفس الشارع.


ويقول القطيشات بكل مرارة” لا البلدية ولا الغرفة التجارية يشعرون بهمومنا كتجار”.


ويؤكد ان المشروع ليس يوما او يومين بل حتى ينتهي مما يعني ان مأساتنا ومعاناتنا كتجار بشكل خاص  ومواطنين بشكل عام ستطول.


رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد خشمان  اكد ان التأخير الحاصل في المشروع خارج عن ارادتنا نتيجة لحدوث انهيار في الشارع واعمال صيانة لخطوط المياه والكهرباء لان البنية التحتية للشارع قديمة متوقعا انتهاء المشروع في نيسان او ايار من العام القادم ان لم تظهر امور تستدعي التمديد في عمل المشروع.


وعلمت الدستور ان التجار ينوون رفع قضية “عطل وضرر”  في المحكمة على بلدية السلط الكبرى .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال