Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 تشرين الثاني 2017
 
شباب رياضة جامعات
السبت , 12 آب , 2017 :: 7:19 م

رئيس ديوان الخدمه المدنيه يشيد بإنجازات وقرارات جامعة البلقاء التطبيقيه

 أشاد الدكتور خلف هميسات بقرار  جامعة البلقاء التطبيقيه السماح لطلبة البكالوريوس الالتحاق في الدبلوم التقني والتطبيقي في نفس الوقت أي ليحصل الطالب على شهادتين في نفس الوقت


وأشاد أيضا بقرار الجامعة التي نفذت قرار مجلس التعليم العالي الذي صدر سابقا في إمكانية التحاق الطلبه الراسبين في الثانويه العامه في الدبلوم المهني الذي لا يفضي إلى التجسير


وأوضح الدكتور هميسات بأن ديوان الخدمه المدنيه أجرى تعديلات هامه على نظام الخدمه المدنيه بحيث تمكن الحاصلين على الدبلوم المهني لغير الناجحين في الثانويه العامه  والتقني والتطبيقي للناجحين في الثانويه العامه التقدم إلى وظائف الخدمه المدنيه لتشجيع الالتحاق في الدبلوم المهني والتقني والتطبيقي أي التوجه نحو المهن لأن العالم المتقدم يتوجه إلى المهن 70% بينما إلى الاكاديمي 30%


وأشار الدكتور هميسات إلى أهمية أن يطلع الطلبه قبل التحاقهم في الجامعات والكليات على التخصصات الراكده والمشبعه والتخصصات التي يحتاجها السوق ورابط هذه التخصصات مربوطا مع القبول الموحد للجامعات


وشجع الدكتور هميسات الالتحاق في الدبلوم المهني لغير الناجحين في الثانويه العامه  والتقني والتطبيقي للناجحين في الثانويه العامه وخاصة في جامعة البلقاء التطبيقيه كونها اول جامعة تتخذ مثل هذا القرار الذي يمكن الطلبه من تنويع اختياراته فيمكنه دراسة البكالوريوس التي يريدها وقد تكون لبعد اجتماعي وفي نفس الوقت يلتحق في الدبلوم التقني والتطبيقي في كليات  الجامعه المنتشره في كافة انحاء الاردن للحصول عليه وتمكنهم من الالتحاق والمنافسه في سوق العمل داخليا وخارجيا


ودعا الدكتور هميسات إلى العمل كفريق في كل مؤسسات التوجيه الوطني للمساهمه في تغيير العقليه وبدءا من المدرسه للالتحاق في التعليم التقني والتطبيقي والمهني  لأنه لا يعقل  وجود 330 الف طلب توظيف في ديوان الخدمه المدنيه منها 255 الف طلب توظيف للاناث و78497 للذكور والدوله لا يعين فيها إلا 4%سنويا مما يستدعي إعادة النظر في أسلوب الدراسات الاكاديميه والتعاون مع القطاع الخاص لمعرفة احتياجاته وهذا ما تفعله جامعة البلقاء التطبيقيه حاليا في توجهها لإقامة شراكه حقيقيه مع القطاع الخاص ومعرفة احتياجاته وبناء القرار الاكاديمي على ضوء ذلك.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال