Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 27 حزيران 2017
 
شباب رياضة جامعات
الجمعة , 12 أيار , 2017 :: 7:36 ص

قمة جديدة تجمع بين الفيصلي والوحدات

عمان - يشهد ستاد عمان عند الساعة السابعة من مساء اليوم، مباراة "الديربي" بين الفيصلي والوحدات، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم، فيما يتواجه الفريقان عند الساعة السابعة من مساء يوم السبت 20 أيار (مايو) الحالي على ستاد الملك عبدالله الثاني، ليتأهل الفائز من هذه المباراة إلى المباراة النهائية المقررة عند الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء 24 الحالي.

الفيصلي * الوحدات

تمتاز مباريات قطبي الكرة الأردنية في جميع المسابقات بالكثير من الندية والإثارة، إذ تعد لقاءات الفيصلي والوحدات بمثابة المحطة الأبرز والأشهر في تاريخ الكرة الأردنية.

عودة الفريقين مساء اليوم إلى المواجهة في ذهاب نصف نهائي الكأس تشكل الفرح لأحدهما، حيث الاقتراب من الانتقال إلى المشهد الختامي، فيما سينتظر الاخر مباراة الرد في الاياب بحثا عن التعويض والتأهل.. فالمواجهة ستكون قوية ولا يمكن التوقع ايهما سيكون الاقرب لمواصلة الدرب ومن منهما سيكون قريبا من المغادرة والتغريد خارج السرب.

وما من شك أن القراءات الفنية لقمة القطبين عادة ما تصطدم بواقع مختلف على أرض الواقع، فالحسابات الخاصة بالجهاز الفني لكل فريق تبدو دقيقة للغاية، ويرسمها كل جهاز بطريقة تتناسب مع الهدف المطلوب.

ومع أن المنطق يقول إن الحذر سيكون السمة البارزة على أداء الفريقين، إلا أن اجتهادات اللاعبين سيكون لها الدور الأكبر في الحسم.

وتلعب الأمور الفنية والتكتيكية دورا مهما في مصير مباراة القطبين، ولعله تحد من نوع خاص سيخوضه الجهاز الفني في كلا الفريقين، وحساباتهما ستكون دقيقة جدا وسيلعب كلاهما بحسابات وتكتيك مختلفين وفقا لقدرات اللاعبين وطبيعة المباراة، فالفيصلي المنتشي باللقب الأغلى "دوري المحترفين"، وعلى الرغم من انه يبدو أكثر تكاملا وجاهزية، إلا انه لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي كونه يلعب على ارضه، وأي هدف للخصم سيصعب عليه المهمة في الاياب، وبالتالي ستكون التعليمات لمحمد ابو زريق وياسر الرواشدة وابراهيم دلدوم وعدي زهران بضرورة حفظ التوازن في العمق الدفاعي والاطراف والعمل على افشال مخططات الهجوم الاخضر، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب للاعبين مهدي علامة وبهاء عبد الرحمن، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسية باللاعبين يوسف النبر ويوسف الرواشدة واكرم الزوي ولوكاس، ما يشكل قوة هجومية ضاربة لتهديد مرمى الحارس الوحداتي عامر شفيع.

فريق الوحدات الذي يسعى لانقاذ موسمه بعد فقدان لقب الدوري، قد يعمل منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضييق المساحات وبالتالي منع لاعبي الفيصلي من التحرك بحرية، ويعول الفريق كثيرا على قدرات رجائي عايد واحمد الياس وحسن عبدالفتاح في منطقة العمليات، على أن يستفيد من قدرات احمد ماهر ومنذر أبوعمارة في التقدم من الاطراف نحو مرمى معتز ياسين، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح لبهاء فيصل ومن خلفه حسن عبدالفتاح استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الفيصلي، وتبقى قدرة الخط الخلفي الذي سيعود اليه باسم فتحي لتعويض غياب طارق خطاب، وهو سيلعب إلى جوار المحترف سبيستيان في العمق والدميري وفادي عوض على الاطراف هي العامل الأهم في مخططات الفريق بلقاء اليوم.

التشكيلتان المتوقعتان

الفيصلي: معتز ياسين، محمد ابو زريق ،ابراهيم دلدوم،عدي زهران، ياسر الرواشدة، مهدي علامة، بهاء عبدالرحمن، يوسف الرواشده، يوسف النبر، لوكاس، اكرم الزوي.

الوحدات: عامر شفيع، سيبستيان، باسم فتحي، فادي عوض، محمد الدميري، رجائي عايد، احمد الياس، حسن عبدالفتاح، منذر أبوعمارة، احمد ماهر، بهاء فيصل.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال