Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 22 حزيران 2018
 
محليات
الأحد , 21 كانون الثاني , 2018 :: 9:08 ص

وادي الأردن: انخفاض أسعار الخضار في العارضة المركزي بنسبة 300 %

حابس العدوان


وادي الأردن–  في الوقت الذي انخفضت فيه أسعار بيع المنتوجات الزراعية في سوق العارضة المركزي بشكل غير مسبوق، وصل الى ما يزيد على 300 % مقارنة بالشهر الماضي، يصف مزارعون الموسم الحالي "بالأسوأ" منذ عقود، مؤكدين ان استمرار مسلسل الخسائر منذ بدء الازمة السورية أدخل القطاع في نفق مظلم.

ويقول مدير السوق المهندس احمد الختالين إن الاوضاع في السوق وصلت الى مرحلة الدمار، عازيا ذلك الى توقف حركة التصدير من السوق بشكل كامل.

فيما يشير رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عدنان الخدام الى ان المزارع الاردني يواجه ظروفا قاسية وصعبة نتيجة الخسائر المتكررة، مبينا ان الموسم الحالي يشكل لحظة مفصلية في حياة المزارع والقطاع بشكل عام.

ويرى الخدام انه لا توجد أي بوادر على انفراج الأوضاع، فالأسواق التصديرية لا زالت مغلقة والحكومة ما زالت تصم آذانها رغم صيحات المزارعين، لافتا الى ان هذا الأمر سيؤدي في النهاية الى انهيار القطاع الزراعي بشكل عام.

ويبين الخدام أن عدم ايجاد حلول عاجلة لإنقاذ ما تبقى من الموسم سيدخل القطاع في مرحلة اللاعودة، مضيفا ان القطاع الزراعي يعيش حالة إرباك لم يشهدها طيلة الأعوام السابقة في ظل انعدام التصدير واستمرار إغلاق الأسواق الرئيسة وانهيار الأسعار إلى ما دون التكلفة.

 ويؤكد التاجر احمد المصالحة ان الموسم الحالي هو أسوأ موسم يشهده وادي الأردن منذ عشرات السنين، لافتا الى ان الخسائر الكبيرة طالت جميع أطراف القطاع الزراعي بدءا من المزارع الى التاجر الى المصدر وتاجر المواد الزراعية والشركات الزراعية إضافة إلى الانعكاسات الخطيرة على العمالة الزراعية الأردنية.

ويتساءل المصالحة "كيف سيتمكن المزارع من تغطية تكاليف الإنتاج او سداد الديون او حتى على الاقل توفير مصاريف عائلته في ظل الاوضاع الحالية"، موضحا ان كلف قطاف المحصول ونقله وثمن الصندوق الفارغ وأجور الكمسيون والبلدية وهي الكلف التسويقية تفوق اسعار البيع، اي ان المزارع يتعرض لخسائر اكيدة في حين انه يضطر الى الدفع من جيبه لتغطية الفرق إذا ما أراد الاستمرار والحفاظ على محصوله ما يضاعف من خسائره .

ويضيف المزارع جميل احمد ان هذه الكلف لا تشمل كلف الزراعة بدءا من حراثة الارض الى زراعتها بالأشتال وريها والإنفاق عليها وما يرافق ذلك من أجور وأثمان مستلزمات انتاج، مؤكدا ان خسارة المزارع لا يمكن تقديرها في ظل الظروف الحالية.

ويوضح أحمد ان المزارع يبدأ كل عام بزراعة ارضه وتحمل الديون على ان يوافقه الحظ بموسم جيد يتمكن من خلاله من تغطية نفقاته وسداد ديونه وتوفير مصروف عائلته، الا ان الاوضاع ومنذ 6 مواسم لم تأت كما يتمنى فتحطمت آماله وغرق في مستنقع الديون التي أثقلت كاهله، لافتا الى أنه قام بتوريد محصول البندورة الى السوق المركزي وقام بدفع مبلغ 6.5 دنانير رسوم البلدية ولم يتم بيعها ما اضطره الى العودة بها والقائها للماشية.

من جانبه يؤكد الختالين أن أسعار بيع المنتوجات الزراعية انخفضت بشكل كبير خلال الايام الماضية بنسبة تجاوزت 300% مقارنة مع الشهر الماضي، لافتا الى ان المزارع يتعرض في ظل الظروف الحالية لخسائر كبيرة لأن أسعار البيع لا تغطي تكاليف التسويق من أجور قطاف ونقل وأثمان عبوات ورسوم البيع.

ويؤكد الختالين انه ورغم تراجع الكميات الواردة والتي لم تتجاوز 450 طنا يوميا الا ان الاسعار منخفضة ما يشير الى ان الاوضاع ما بعد انقضاء اربعينية الشتاء ستكون اسوأ مع ارتفاع الانتاج الخضري في الوادي.

 وانخفضت اسعار بيع صندوق الخيار الى 1.5 دينار مقارنة ب5 دنانير الشهر الماضي فيما بيع صندوق الكوسا ما بين 1– 1.7 دينار مقابل 2.5 فيما تراوح سعر صندوق الباذنجان بكافة أنواعه ما بين 0.50 –1 دينار في الوقت الذي لم يجد فيه محصول البندورة من يشتريه.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال