Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 25 أيار 2017
 
محليات
السبت , 06 أيار , 2017 :: 2:54 م

اكتظاظ غير مسبوق بـ"أحوال جرش"

جرش- تشهد مديرية أحوال وجوازات محافظة جرش ازدحاما غير مسبوق من قبل المراجعين الراغبين باستصدار البطاقة الشخصية "البطاقة الذكية"، في وقت يعاني مبنى المديرية من صغر مساحته وقلة عدد الموظفين.

ووفق مراجعين، فإن إستبدال البطاقات الشخصية يحتاج في ظل الأزمة الحالية الى 6 ساعات ولمدة يومين أو ثلاث أيام متتالية.

وقال الشاب إبراهيم العياصرة إن استبدال البطاقة احتاج الى أكثر من 3 أيام متتالية راجع فيها المديرية لحين ان انهى المعاملة، واصفا عملية اصدار البطاقة بـ"الصعبة" من حيث الاضطرار للوقوف على الدور لساعات عدة، وضيق مساحة المبنى، وعدم وجود مقاعد أو استراحة أو مصعد لخدمة النساء والمرضى والعجزة وكبار السن.

وأكد أن المواطنين يصابون بالإرهاق أثناء استبدال بطاقاتهم الشخصية في ظل ارتفاع درجات الحرارة واكتظاظ المراجعين داخل المبنى.

وطالب العياصرة أن يتم توفير مقاعد إضافة وزيادة عدد الموظفين في الدائرة ليتناسب مع عدد المراجعين الذين لا يقل عددهم عن 1000 مراجع يوميا ومن مختلف قرى وبلدات محافظة جرش واسعة الانتشار والمساحة. وقال المسن مصطفى القادري إن مبنى دائرة الأحوال العامة والجوازات قديم وفي الطوابق العليا ولا يتناسب موقعه والدرج الطويل الذي يتميز به مع المراجعين من كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وقد ظهرت معاناتهم في الحصول على البطاقة الذكية أو أي معاملة أخرى في دائرة أحوال وجوازات جرش. وطالب القادري أن يتم نقل مبنى أحوال جرش إلى موقع آخر يتناسب مع طبيعة وعدد المراجعين اليومي، على أن تتوفر فيه مختلف الخدمات التي يحتاجها المراجعون، فضلا عن ضرورة زيادة عدد الموظفين حتى يتم إنجاز المعاملات بسرعة ودقة أكبر، سيما وأن أي مراجعة أو إنجاز أي معاملة يحتاج إلى ساعات طويلة، الأمر الذي يؤخر المواطنين عن أعمالهم ومشاغلهم وخاصة ربات المنازل.

وطالب مراجعون بفتح مكاتب لدائرة الأحوال في التجمعات السكانية الكبيرة مثل بلدة ساكب وقضاء برما وقضاء المصطبة أسوة بمكتب أحوال سوف.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال