Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 29 أيار 2017
 
محليات
الأربعاء , 03 أيار , 2017 :: 5:55 م

تضامن : انفاق الأسر في الأردن يتجاوز دخلها بمعدل ألف دينار سنويا

أظهرت أرقام دائرة الإحصاءات العامة لعام 2015 وجود فارق في متوسط إنفاق الأسر السنوي ومتوسط الدخل السنوي فيما بين الأسر التي ترأسها نساء وتلك التي يرأسها ذكور. حيث أن متوسط إنفاق الأسر التي ترأسها نساء يبلغ 8326.9 ديناراً مقابل 10544.2 ديناراً لتلك التي يرأسها ذكور، فيما يبلغ متوسط الدخل الجاري للأسر التي ترأسها نساء 7193.1 ديناراً مقابل 9573.9 ديناراً للأسر التي يرأسها ذكور.


وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى وجود إختلافات أخرى في أوجه إنفاق الأسر التي ترأسها نساء، كما يوجد فوارق في مصادر الدخل. فعلى الرغم من زيادة متوسط الإنفاق السنوي بين الأسر التي يرأسها ذكور عن تلك التي ترأسها نساء والذي وصل الى 2217.3 ديناراً، إلا أن النساء أنفقن على أسرهن مبالغ أعلى من الذكور في مجالي الرعاية الصحية ونفقات إستهلاكية أخرى.


وإعتمدت الأسر التي ترأسها نساء في مصادر دخلها على الإيجارت والتحويلات وبنسبة وصلت الى 62.4% من مجموع متوسط الدخل السنوي، ولم يشكل دخلهن من العمل والإستخدام سوى 34.7% بينما شكل دخل الذكور من العمل والإستخدام 48.1% من مجمل متوسط الدخل السنوي لأسرهم، مما يعزز المخاوف من تنامي البطالة بينهن، وأن الكثيرات بحاجة الى تمكينهن إقتصادياً للقيام بالأعباء الإضافية التي ترتبها ظروف ترأسهن للأسر.


بينت نتائج التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن لعام 2015، بأن عدد الأسر بلغ مليون و 941.903 ألف أسرة مع إستثناء حوالي 15.576 ألف أسرة لم تكتمل بياناتها، ترأس الذكور مليون و 692.662 ألف أسرة، فيما ترأست الإناث 249.241 ألف أسرة وبنسبة وصلت الى 12.8%.


وتشير "تضامن" الى أنه كلما إرتفع عدد أفراد الأسرة إنخفض عدد الأسر التي ترأسها نساء، فالنساء يرأسن 56066 أسرة عدد أفرادها فرداً واحداً، و 49199 أسرة عدد أفرادها إثنين، و 41984 أسرة عدد أفرادها (3)، و 33373 أسرة عدد أفرادها (4)، و 26145 أسرة عدد أفرادها (5)، و 20874 أسرة عدد أفرادها (6)، و 9388 أسرة عدد أفرادها (7)، و 5335 أسرة عدد أفرادها (8)، و 2702 أسرة عدد أفرادها (9)، و 1296 أسرة عدد أفرادها (10)، و 693 أسرة عدد أفرادها (11)، و 831 أسرة عدد أفرادها (12)، و 219 أسرة عدد أفرادها (13)، و 157 أسرة عدد أفرادها (14)، فيما إرتفعت عدد الأسر التي ترأسها نساء والتي يزيد عدد أفرادها عن (15) فرداً الى 979 أسرة.


كما أن معظم الأسر التي ترأسها نساء تعيش في المناطق الحضرية (229388 أسرة)، فيما تعيش (19853 أسرة) في المناطق الريفية. ويبلغ عدد أفراد الأسر التي ترأسها نساء 857278 فرداً من الذكور والإناث.


كما تلاحظ "تضامن" بأنه كلما إرتفع عمر النساء كلما زاد عدد الأسر التي يرأسنها لتبلغ ذروتها في الفئة العمرية (50-54 عاماً) ومن ثم تعاود الإنخفاض. فالنساء في الفئة العمرية (15-19 عاماً) يرأسن 2755 أسرة، و في الفئة العمرية (20-24 عاماً) يرأسن 9089 أسرة، وفي الفئة العمرية (25-29 عاماً) يرأسن 14583 أسرة، وفي الفئة العمرية (30-34 عاماً) يرأسن 17864 أسرة، وفي الفئة العمرية (35-39 عاماً) يرأسن 20643 أسرة، وفي الفئة العمرية (40-44 عاماً) يرأسن 22409 أسرة، وفي الفئة العمرية (45-49 عاماً) يرأسن 25447 أسرة، وفي الفئة العمرية (50-54 عاماً) يرأسن 25889 أسرة، وفي الفئة العمرية (55-59 عاماً) يرأسن 24662 أسرة، وفي الفئة العمرية (60-64 عاماً) يرأسن 20917 أسرة، وفي الفئة العمرية (65-69 عاماً) يرأسن 21722 أسرة، وفي الفئة العمرية (70-74 عاماً) يرأسن 17651 أسرة، وفي الفئة العمرية (75-79 عاماً) يرأسن 13712 أسرة، وأخيراً ترأس النساء فوق 80 عاماً 11898 أسرة.


وتعتقد "تضامن" بأن الفتيات الصغيرات يتحملن مسؤوليات كبيرة إضافية عندما يتعلق الأمر بترأس أسرهن، والذي في أغلب الأحيان يكون نتيجة طبيعية للزواج والحمل المبكران.


ومن حيث المستوى التعليمي للنساء اللاتي يرأسن أسرهن، فقد تبين بأن 74501 أسرة ترأسها نساء أميات وبنسبة 30.4%، فيما بلغ عدد الأسر التي ترأسها نساء يحملن شهادة البكالوريس فأعلى 9.4% وبعدد 23169 أسرة منها 2035 أسرة ترأسها نساء يحملن شهادة الماجستير، و 655 أسرة ترأسها نساء يحملن شهادة الدكتوراة.


أما بخصوص الحالة الزواجية للنساء اللاتي يرأسن أسرهن، فإن 45.4% من الأسر ترأسها نساء أرامل وبعدد 113317 أسرة، و 35.9% من الأسر ترأسها نساء متزوجات وبعدد 89468 أسرة، و 10.6% من الأسر ترأسها نساء عزباوات وبعدد 26494 أسرة، و 6.8% من الأسر ترأسها نساء مطلقات وبعدد 17113 أسرة، فيما ترأس النساء المنفصلات 2777 أسرة.


وبحسب الدراسة التحليلية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة عام 2017 بعنوان "الظروف السكنية وخصائص الأسرة"، فإن 4 أسر من بين كل عشرة أسر تمتلك جهاز ميكروويف، وكانت النسبة الأعلى في محافظة العاصمة (46.6%) وأقلها في محافظة المفرق (14%). كما أن أسرة واحدة من بين كل خمس أسر يتوافر لديها مكيف نتيجة للتغير المناخي


وتشير "تضامن" الى أن 40.1% من الأسر تتوافر لديها سيارة بغض النظر عن نوعها، وكانت أعلاها في محافظة العقبة (46.7%) وأقلها أيضاً في محافظة المفرق (26.8%). كما تبين بأن 25% الأسر الأردنية التي ترأسها نساء تمتلك سيارة مقابل أكثر من نصف الأسر الأردنية التي يرأسها الذكور.


وشمل التعداد العام للسكان والمساكن 2015 سؤالاً حول إمتلاك جلاية صحون كمؤشر على الرفاه الاجتماعي للأسرة، وتبين بأن من بين كل ألف أسرة هنالك 28 أسرة يتوفر لديها جلاية صحون، وكانت أعلاها في محافظة العاصمة حيث تمتلك هذه السلعة 45 أسرة من بين كل ألف أسرة وبنسبة بلغت 4.5%.


وعلى الرغم من أهمية إستخدام الطاقة الشمسية بيئياً وتوفيراً مادياً، إلا أن عدد الأسرة التي تمتلك سخاناً شمسياً شهدت تراجعاً حيث تمتلك 11.2% من الأسر سخاناً شمسياً عام 2015 مقارنة بـ 13.7% من الأسر عام 2004، ويعود ذلك الى ارتفاع عدد الأسر بنسبة 98%، حيث تمتلك 217205 أسر سخاناً شمسياً مقارنة مع 128683 أسرة عام 2004. وتمتلك 68.9% من الأسر لمبات توفير الطاقة تماشياً مع الحلول الذكية لإنارة المنازل.


ويلاحظ بأن الإناث اللاتي يرأسن أسرهن أكثر ميلاً لإمتلاك سخان شمسي حيث بلغت 12.8% مقارنة مع 10.9% للأسر التي يرأسها الذكور.


وإنخفض عدد الأسر التي تمتلك هاتفاً أرضياً بشكل حاد، حيث تمتلك 9.1% من الأسر هاتفاً أرضياً عام 2015 مقارنة مع 44.3% من الأسر عام 2004. بينما نجد 108.8% من الأسر تمتلك هاتفاً نقالاً (62.9% هواتف ذكية و 45.9% هواتف عادية). كما أن أسرة واحدة من بين كل خمس أسر لديها إشتراكاً للإنترنت، وكانت أعلاها في محافظة العاصمة (30.2%) وأقلها في محافظة معان (7.6%).


يشار الى ميل الذكور الأردنيين الذين يرأسون أسرهم الى إمتلاك الهواتف النقالة الذكية أكثر من الإناث اللاتي يرأسن أسرهن. فيما تميل الإناث اللاتي يرأسن أسرهن الى إمتلاك الهواتف الأرضية أكثر من الذكور الذين يرأسون أسرهم.


ومن بين كل ثمانية أسر هنالك أسرة واحدة تمتلك كمبيوتراً لوحياً وبنسبة بلغت 12.8%، وكانت أعلاها في محافظة العاصمة (17.3%) وأقلها في محافظة المفرق (5%). فيما وصلت نسبة الأسر التي تمتلك جهاز كمبيوتر شخصي أو محمول 25.2%.


وفي هذا الإطار تبرز أهمية التمكين الإقتصادي للنساء وخاصة للنساء اللاتي يرأسن أسرهن ، من خلال زيادة إمتلاكهن للموارد وحصولهن على حقوقهن في الملكية والميراث ، وخفض نسب البطالة بينهن ، ومنع التمييز بين الجنسين في القوانين ذات العلاقة كالتمييز في الأجور عن الأعمال ذات القيمة المتساوية ، وتفعيل النصوص القانونية الخاصة بهن في قوانين العمل والضمان الإجتماعي ونظام الخدمة المدنية وغيرها.


وتؤكد "تضامن" على أن للنساء دور حيوي وفعال في الحفاظ على الأسرة ورفاهيتها خاصة اللاتي يرأسن أسرهن ، وأن تمكين النساء من حيث التعليم والصحة والعمل ، وإنهاء كافة أشكال التمييز وعدم المساواة بين الجنسين ، ووقف جميع أشكال العنف ضدهن بمختلف وسائله وأساليبه ، وتمكينهن إقتصادياً وإجتماعياُ وسياسياً وثقافياً ، ووصولهن الى مواقع صنع القرار، كلها ستساهم في وجود أسر قائمة على أسس متينه خالية من التفكك وغير معرضة للإنهيار والدمار والضياع ، وقادرة على المساهمة والمشاركة بفعالية في تحقيق أهداف التنمية والتنمية لعام 2030 .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال