Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 25 حزيران 2017
 
محليات
الجمعة , 14 نيسان , 2017 :: 6:58 ص

نبض البلد يناقش تصريحات وزير التربية والتعليم حول الثانوية العامة..فيديو

ناقشت حلقة نبض البلد، الخميس، تصريحات وزير التربية والتعليم حول الثانوية العامة، وسط تساؤلات عدة حول عملية تطوير المرحلة الأكثر صعوبة بالنسبة للطلبة ، حيث استضافت كلا من رئيسة جمعية علم الاجتماع الدكتورة عبلة الوشاح، والخبير الدولي في الاختبارات الدكتور ياسر السالم، وأستاذ علم النفس التربوي الدكتور احمد الثوابية.

ووصف الدكتور ياسر السالم قرار وزارة التربية والتعليم بأنه قرار صائب يصب في مصلحة الطالب، وذلك لأننا في الماضي كنا ناخذ العلامة 50 من 100 ناجح و 49 راسب أو فاشل، وهنا تكمن الفكرة فكيف طالب نصرف عليه آلاف الدنانير لمدة 12 عاما وبالأخر نقول هذا الطالب راسب أي فاشل فهذا غير معقول، علما أن قرار 50 ناجح هو قرار اعتباري، وحكمنا عليه بالفشل أمر غير معقول وهو يعلم بعض العلوم والأمر أصبح تفاوت في القدرات الفردية ليس أكثر.

وأضاف وهنا الفكرة أن نحول الطالب لمجموع الدرجات " الخام" ونعمل أوزان لكل مادة وبالتالي نجمع المجموع العام لكل طالب من أصل 1400 علامة وهنا الجامعات تقرر المستويات التي تريد فليس كل من هب ودب سيدخل الجامعة كما يظن، لأن هناك هيئة اعتماد تعليم عالي وهناك حد أدنى لا يقبل الطالب دونه، وهنا نخلص من قضايا الفشل والانتحار ووصمات العار التي نراها كل عام، فلا يوجد تغيير في الأمر فطلبة الجامعة لن يقلوا ولن يزدادوا حسب المعايير الجديدة.

وأوضح أنه لا إلغاء للتوجيهي ولكن هناك تطوير لاختبار التوجيهي، وهناك أفكار جديدة أخرى متعلقة بمحتوى الاختبار، فهو الآن يقيس قدرة واحدة وهي التذكر، ولكن هناك 7 قدرات رئيسية وابسطها التذكر من فهم وتحليل وتطبيق حتى تصل الإبداع فالتذكر جزء واتحد فقط للأسف ولذلك يعمل الوزير مع خبراء كي يشمل كل هذه القدرات بحيث يكون شمولي وصادق أكثر، والآن سيتم تحويل الدرجات الخام للاختبار بدل المعدل، فهناك مثلا 7 مواد للعملي والأدبي وستحول إلى 1400 درجة ونعطي الوزن الكبير للمواد الكبيرة، فالجامعات تأخذ المجموع وتأخذ وتقرر اعلي المجاميع فالطالب المجتهد سيأخذ أفضل جامعة، والطالب الكسلان لن يحصل على برنامج جامعي ويمكن ان يقدم مرة ثانية امتحان حتى يحصل على مجموع يؤهله لما يريد.

وتابع قوله أن الاختبارات التربوية من حيث وقت الاختبار وهو بعد التعليم أي للتخرج فنحن ندرب الطالب ونعلمه وحين يريد التخرج نعمل له امتحان توجيهي لكي نقيس ما حصله خلال 12 عاما، وهناك نوع آخر وهو اختبار قبول الجامعة وهما اختبارين منفصلات ولكن في الأردن التوجيهي يسد الاختبارين.


من جهته قال الدكتور احمد الثوايبة إن مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة لاحظنا أن وزير التربية والتعليم كأنه قلب الموازين في معايير التربية بالأردن، علما أن قرار اعتماد مجموع العلامات ليس اختراعا أردنيا بل تعمل به كثير من الدول، وهو معتمد في امتحان التوفل.

وبين أن الإستراتجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية كان فيه بند ينص على اعتماد مجموع العلامات في امتحان الثانوية العامة، وإزالة وسمة الناجح والراسب من حياة الطلاب والأسر.

واشار إلى أن اعتماد هذا القرار جاء بناء على اجتماع مع المختصين والتربويين والخبراء من إدارة المناهج وعقدت حلقة نقاشية وسلبيات وايجابيات القرار واتخذ القرار بناء على توصية هذه المجموعة.

وأكد أن القرار لن يلغي امتحان الثانوية العامة لانه لا بديل له، وجامعتنا الأردنية لا يوجد لديها قدرة على عمل امتحان قبول ولذلك الامتحان باق وهيبته أيضا باقية، فلن تمسح إجراءات الامتحان ولا يوجد اي تغيير في كشف علامات الطالب إلا أمرين اثنين وهما علامة الطالب وناجح وراسب وغير مستكمل، فالمجموع أصلا كان موجودا في كشف الطالب.

وبين أن النظام الذي يعتمد على المعدل ان حصل الطالب معدل 90 من 100 قد يكون راسبا لأن هناك مادة ثقافة عامة على سبيل المثال قد رسب بها، وفي النظام الجديد لا نحكم على طالب من خلال علامة واحدة لأن اي عملية قياس تربوي يعتريها الخطأ.

وقال كثير سمعنا عن اشخاص تركوا الدراسة وهم مبدعون من أجل علامة وقد تبقى معهم في طيلة حياتهم، حتى ان بعض حملة شهادة الدكتوراه يرفض تعيينهم في الجامعات لأن معدلهم في الثانوية العامة 64 % مثلا فيذهبون لجامعات خارج الأردن بسبب معدل التوجيهي.

ونوه إلى أن امتحان التوجيهي هدفه قياس مخرجات التعليم المدرسي، فصار معييار وحيد للقبول في الجامعات والتوظيف اي حملنا الطالب عبء للطالب، ولو اعتمدت الجامعات امتحان للقبول لن يبقى هناك أي مشكلة في امتحان الثانوية العامة ولأصبح امتحان مدرسي كأي صف من الصفوف.

أما الدكتور عبلة وشاح فقالت إن القرار سيكون له نتائج ايجابية على المجتمع الأردني، لأنه سيزيل وسمة الراسب التي لها اثر نفسي واجتماعي، فقرار الوزارة سيكون له صدى ايجابي على المجتمع.

ولفتت إلى أن الابن قد يخفق في أمور معينة وقد ينجح في أمور أخرى وبالتالي هناك أمور تغطي على أخرى، فلا يجوز وسم الابن بأنه فاشل، فوزارة التربية أفلحت في قرارها، حتى ننتهي من حالات الانتحار وحالات ردة فعل نفسية عند الأهل قد لا تعلن إعلاميا ولكنها موجودة، وهناك جزء من الأصوات من المجتمع الأردني حالات من الانحراف وتعاطي المخدرات بسبب ردة الفعل نتيجة نتائج الثانوية العامة.

ونوهت إلى أن هذا البرنامج سيعالج قدرات ومهارات الطالب، ويقيسها، لأنه من الخطأ أن نتعامل مع الطالب بكل شيء، فقد يكون الطالب لديه قدرة في المواد العلمية أكبر من الأدبية أو العكس، وهنا طريقة التفكير عند الطالب والأسرة وطريقة التعليم ستكون أريح في التعامل مع الملف التعليمي، لأنه أوجد ارتياح عند الجميع.

وتابعت قولها إن الأسرة أيضا يجب ان يكون لديها بعد نظر في معرفة قدرات ابنائها، والى ماذا يميلون من تخصصات.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال